الشبكة العربية

الأربعاء 16 أكتوبر 2019م - 17 صفر 1441 هـ
الشبكة العربية

توجيه تهمة مشينة لمستشار "محمد بن زايد"

1028285690

وجهت السلطات الأمريكية تهمة حيازة مواد إباحية لأطفال ضد جورج نادر، مستشار محمد بن زايد، ولي عهد أبو ظبي.

ومن المتوقع أن يمثل نادر أمام المحكمة في نيويورك، حيث سبق أن تمت إدانته في مثل هذه الاتهامات في ولاية فيرجينيا.

ويواجه عقوبة تصل إلى 15 عامًا في السجن و40 عاما كحد أقصى، وفق مسؤولين أمريكيين.

وبحسب صحيفة "واشنطن بوست"، فإن وثائق المحكمة تتضمن اتهامات صريحة لنادر، الذي كان من الشهود الرئيسيين في التحقيق الذي أجراه روبرت مولر، بشأن التدخل الروسي في الانتخابات الرئاسية، بحيازة ونقل صور إباحية للأطفال في العام الماضي.

ولعب نادر دورًا كبيرا في عملية الاتصال بين أنصار الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، وقادة الشرق الأوسط والروس المهتمين بتحديد هوية الإدارة القادمة في واشنطن في أوائل عام 2017.

وأكد مسؤولون أنه تم توجيه شكوى جنائية ضد نادر (60 عامًا) بسبب حيازة مواد إباحية عندما وصل إلى مطار واشنطن دالاس الدولي في 17 يناير، وأوضح المسؤولون أنه تم ضبط صور إباحية للأطفال وهم يمارسون سلوكيات جنسية في الهاتف النقال لنادر.

وتم الكشف عن هذه الاتهامات بعد اعتقاله صباح الاثنين، فيما لم يرد محامي نادر على مكالمات تسعى للحصول على تعليق.

وكان نادر معروفًا في إدارة ترامب كشخص له صلات سياسية في الشرق الأوسط، يمكن أن يساعد على تمرير قنوات دبلوماسية، وعلى سبيل المثال، فقد ساعد على ترتيب اجتماع في سيشيل في يناير 2017 بين أريك برنس، أحد أنصار ترامب، ومسؤول روسي مقرب من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وكان الغرض من الاجتماع ذا أهمية خاصة في تحقيق مولر، ولكن لا تزال بعض الأسئلة بحاجة لأجوبة بشأن الاجتماع.

واستجوب عملاء مكتب التحقيقات الفيدرالي رجل الأعمال اللبناني الأمريكي عندما وصل إلى دالاس في يناير 2018، ووفقًا لأشخاص على دراية بالتحقيق، فقد وافق نادر على التحدث بشرط عدم الكشف عن هويته.

وتعاون نادر مع السلطات الأمريكية، على مدار الأسابيع التالية، وقدم شهادة لهيئة المحلفين حول تفاعله مع أنصار ترامب.

وأوضحت السلطات الأمريكية أنها وجهت له تهمة حيازة المواد الإباحية للأطفال في أبريل ولكنه غادر البلاد في ذلك الوقت.

وأصر برنس في شهادة علنية أمام الكونجرس على أن اجتماعه في سيشيل مع كيريل ديميترييف، رئيس صندوق الثروة الروسي، كان بالمصادفة، وأن وجود العديد من مسؤولي الإمارات هناك بنفس الوقت كان، أيضًا، بالمصادفة.
 

إقرأ ايضا