الشبكة العربية

الثلاثاء 12 نوفمبر 2019م - 15 ربيع الأول 1441 هـ
الشبكة العربية

يرويها محامي شهير..

تهم تفوق الخيال.. قصص مبكية من داخل جلسات النيابة المصرية

الشرطة
روي المحامي المصري خالد علي حكايات مبكية ومؤثرة رواها كشاهد عيان أثناء حضوره جلسة عرض الدكتور حازم حسني، على النيابة أمس الثلاثاء.
ووفي التفاصيل التي رواها المحامي الشهير على حسابه في فيسبوك قال : " كان هناك متهمين آخرين بنفس الدور فى انتظار عرضهم أيضا على نفس رئيس النيابة، منهم متهم لا أعرفه، وأول ما شافنى أنا والمحامي طارق العوضي عرفنا إنه زميل محامى وطلب إننا نحضر معاه، ومتهم آخر طلب منى الحضور معه لأن أسرته لم ترسل له محامى فوافقنا على الحضور معهم".
وأضاف خالد علي في سرده للوقائع المؤلمة من داخل النيابة أنه بدأ العرض بالزميل المحامى، دخلنا لغرفة رئيس النيابة برفقته وجاء زميلين آخرين حضروا معنا، أخطر رئيس النيابة المتهم أننا بجلسة تجديد حبس وليس تحقيق، وسأله تعرف التهم الموجة لك، قال المتهم المحامى أنا حياتى بتتدمر ومكتبى وشغلى ورزق عيالى بيضيعوا، عشان حد فى جهاز العبور زعلان منى.
وتابع قائلا: أنا سيساوى، وعمرى ما أضر البلد، وكل نشاطى اجتماعى، وعندى صفحة بأنشر فيها عن النشاطات اللى بنعملها دعماً للناس والدولة، وعليها تقريبا أغلب سكان العبور بيتابعوها، فى الاستفتاء على تعديل الدستور ناس كتير منزلتش، فالأمن اتصل بى وطلبوا منى أعمل بث حى على صفحتى من داخل اللجان الانتخابية وأمامها عشان أدعوا سكان العبور للنزول والتصويت فى الاستفتاء على الدستور، وعملت كدا، وناس كتير نزلت بعدها، ياريت تراجعوا صفحتى، أنا سيساوى وبحب الرئيس، ومش متخيل إن حد ممكن يصدق إنى جماعة ارهابية، والأمن وكل الناس والأجهزة التنفيذية فى المدينة يعرفونى".
وعندما سأله المحقق : طيب إنت جيت هنا ليه، والشرطة قبضت عليك ليه، رد وقال أنا كتبت بوست عن المطر وتقاعس الجهاز عن تسليك البلاعات، كتبت دا عشان الناس كلها كانت زعلانة من التقصير، وبدل ما يشوفوا التقصير مين السبب فيه ويحاسبوه، ويعالجوا هذا القصور، فوجئت بزميل كلمنى وقالى الأمن زعلان وعايزينك تمسح البوست قولت له مش همسحه لأنى مكتبتش حاجة غلط، لأن لو فيه مشكلة لازم نتكلم فيها ونعالجها، بعد بيومين فوجئت بالقبض عليا واتهامى بإنى جماعة إرهابية وربنا عالم بإنى سيساوى وبحب الرئيس.
ويروي المحامي خالد علي تفاصيل حكاية عرض مؤلمة قائلا :  ثم دخل المتهم الثالث، ولما سأله المحقق عن تهمته فوجئنا ببكاء مرير منه، ثم قال يا باشا أنا شغال فى مصر للطيران وعندى عيال عايزة تأكل، والمرتب مش مكفى، الشركة بتدينا تذاكر مجانية باسافر بيها لوحدى أو معايا حد من أسرتى، نجيب هدوم من برة ونيجى هنا نبيعها للناس أو المحلات، يا باشا أنا تاجر شنطة وماشى جنب الحيطة، ولو فيه واحد أنا بعت ليه هدوم وطلع إخوان أنا مليش دخل بيه، ومعرفش هو بيعمل إيه، المهم إن أنا مش إخوان.
وتابع قائلا: "ثم انهمر فى البكاء مرة أخرى، وقال مش أنا بس اللى مقبوض عليا كمان قبضوا على بنتى ١٥ سنة عشان كانت بتسافر معايا، طيب سيبوا بنتى، والله ما ليها ذنب، كنت بأخذها تتفسح وتشيل معايا شنطة، والله أنا مش ارهابى ولا ليا فى السياسة أنا طول عمرى ماشى جنب الحيط بس عايز أفرح عيالى وأخليهم يعيشوا زى الناس وميكونوش محتاجين لحد".

 

إقرأ ايضا