الشبكة العربية

الإثنين 06 يوليه 2020م - 15 ذو القعدة 1441 هـ
الشبكة العربية

تليمة يفتح النار على قيادات الإخوان .. ويكشف حزمة أكاذيب

تليمة
شن القيادي الإخواني عصام تليمة هجوما على قيادات الإخوان، الذين يرفضون ويشوهون الشهادات التي تجرى حول فترة حكم الرئيس الراحل محمد مرسي.
وفي منشور مطول على حسابه في فيسبوك قال تليمة : " ما أن خرجت المقابلات التي أجرتها (الجزيرة مباشر) مع مجموعة من السياسيين والناشطين المصريين، والتي دارت حول شهادتهم، أو رؤيتهم، حول فترة الترشح للرئاسة المصرية بعد الثورة، والسنة التي حكم فيها الرئيس الراحل محمد مرسي ، حيث قوبلت من البعض بعاصفة من الهجوم، والتطاول والبذاءة من اللجان الإلكترونية للإخوان، والتعقل والخلاف المقبول من البعض الآخر.
وأضاف تليمة أن تدوين الأحداث، وتوثيق الوقائع أمر مهم، فالإنسان يحتاج للتعلم من تجاربه، ومن تجارب الآخرين، وإذا كان سلوك المسلم أن يحاسب نفسه كل يوم قبل نومه، ماذا فعل؟ وهل فعل شيئا يستحق الاستغفار والتوبة أم لا؟ فهو سلوك إسلامي يقوم به المسلم كل يوم.
وتساءل تليمة: لماذا يخاف قيادات الإخوان من التدوين، حيث دعا الكثيرون إلى تدوين تجربة الثورة، وتجربة الحكم والمشاركة فيه من الإخوان، ولكن قوبلت هذه الدعوة بالرفض، ليس من كل الإخوان، بل من قيادات معينة، تخاف من الحساب.
وتابع قائلا : كلما دعا أحد لذلك، صدروا للناس فكرتين ليحموا بذلك أنفسهم من الحساب، الفكرة الأولى: هل ستحاسب الشهداء والمسجونين؟ والفكرة الثانية: من قاموا بالتجربة ليسوا موجودين. والمبرران خطأ بلا شك.
وأوضح تليمة أن الكلام عن الحكم شأن عام، شارك فيه الناس كلهم، وعاشوا التجربة كلها، فعلى الأقل يظل تقييم الشعب والسياسيين، والمفكرين، لآثار تجربة الإخوان عليهم، فما من فرد في الأمة إلا وتأثر بسقوط تجربة الإخوان في مصر.
واستطرد في حديثه : ادعاء أن تجربة الحكم شأن خاص، أصحابه في السجون والمعتقلات، هذا كلام فارغ، وعلة واهية، يتحجج بها قيادات في الخارج حماية لأنفسهم وليس لمن في السجون والمقابر، لأن من في السجون والمقابر قياسا بهم أصحاب فضل وعمل وعطاء اتفقنا أو اختلفنا معهم.
 وشدد تليمة أنه عند مقارنة تجربة هؤلاء بتجربة قيادات ما بعد الانقلاب النتيجة حتما لصالح من في السجون والقبور، فقد سلموهم الجماعة كإخوان، والجماعة الوطنية كثورة، كتلة واحدة، متجمعة حولهم، الآن لا ترى إلا القيادات المتكلسة، وبعض من حولها من المنتفعين بوجودها، ولذا تجد كلما خرجت تجربة أو تقييم هوجمت بضراوة، ليس حماية للتجربة ولا الجماعة بل حماية لأشخاصهم.
وأضاف أن كلامهم ينصب على أن الكلام عن الرئيس مرسي، هو نبش للقبور، وأنه عدم إحسان للميت، كلام فارغ، وإلا فماذا فعلوا لمرسي وهو مسجون؟ لا شيء، وماذا فعلوا لمرسي بعد استشهاده ووفاته؟ أيضا لا شيء، بل إن هذه القيادات أنفسها، طلبت من كل المعارضة إسلامية ومدنية، ألا يقوم أحد بجهد حقوقي دولي يخص مرسي ، وأنها ستقوم هي وحدها بذلك، وبالفعل كانت هناك جهود قد أعدت أنفسها للتحرك، فتوقفت.
وأشار تليمة إلى أن قميص مرسي ظل ، يرفع في وجه كل من يريد أن يعمل أي عمل، ثم فجأة مات مرسي، ووقع القوم في حيص بيص، وسيظل قميصه رحمه الله شماعة تعلق عليه أي توجهات، فمن يريد تقييم تجربة الحكم سيرفع له هذا القميص، ومن يريد الحديث عن القيادات التي بالخارج نفسها سيرد عليه بنفس الكلام، فرحم الله مرسي الذي ظُلم حيا وميتا من القريب قبل البعيد.
 

إقرأ ايضا