الشبكة العربية

الخميس 09 يوليه 2020م - 18 ذو القعدة 1441 هـ
الشبكة العربية

تليمة: يجب الاعتذار لـ"سليم عزوز" بعد شهادة الجماعة عن فترة الترشح للرئاسة

تليمة
طالب القيادي الإخواني عصام تليمة بضرورة اعتذار جماعة الإخوان المسلمين للكاتب الصحفي سليم عزوز، بعد حديثها مؤخرا وبشكل مفاجيء عن فترة الترشح للرئاسة.
وأضاف تليمة في مقال له على موقع الجزيرة مباشر بعنوان : " الإخوان والكشف عن سر الترشح للرئاسة " أنه فجأة وبدون مقدمات، أصدرت جماعة الإخوان المسلمين جبهة لندن، رسالة بوصفها دراسة، عن مرحلة تاريخية عاشتها الجماعة، وعاشتها الجماعة الوطنية في مصر، وهي عن أسرار الترشح للرئاسة سنة 2012م.
وفي تعليقه على دراسة الإخوان التي قامت بنشرها قال تليمة :" هنا عدة وقفات مبدئية مع الدراسة أو التقرير، وهي:
أولا: ليس من حق أحد أن يمنع طرفا في الإخوان، أو قيادتها، أو أي فصيل من ذكر شهادته على حدث تاريخي عاشه، أو كان جزءا منه، فضلا عمن كان طرفا رئيسيا وفاعلا مهما فيه مثل الإخوان، فهذا حق أصيل لكل إنسان أن يكتب شهادته، وأن يعلنها، ويدونها، وهذا ما كنا نطالب به الإخوان مرارا.
ثانيا: السؤال هنا لهذه القيادات التي كتبت هذه الشهادة الآن، كنتم كلما طالبكم أحد بالكتابة، رفضتم، وتعللتم بعلة أن الشهود على الأحداث في السجن، أو شهداء، فهم إما في القبور، وإما في السجون، وكانت حجة واهية، وكنا نرفضها، ونفندها، ولكن كانت ثقافة (خدوهم بالصوت)، تمارسونها، كي يصمت كل من يطالبكم بمراجعات، أو كتابة ما حدث.
وتساءل تليمة ما الذي جد لكم ، فجعلكم تغيرون وجهة النظر؟ هل عاد الشهداء من القبور، أو جاؤوكم في رؤية، وفسرها لكم أحد القيادات، كما فسر أحدهم من قبل رؤيا أن السيسي سينتهي في 30 يونيو 2016، ولما سألت عن ذلك قالوا: إن أخا رأى رؤيا، وفسرها أحد القيادات الكبيرة بذلك، فلا أدري هل رأى أحد رؤيا أخرى، أو جاءكم أحد الشهداء فكان تفسير الرؤيا كتابة هذه الشهادة؟
وأكد تليمة أن الحقيقة أنه لا يوجد أي جديد يجعل القيادات تغير قرارها بعدم الحديث، إلا شيء واحد، إعلان أننا فقط من يملك حق التكلم، في تاريخ عاشه الكثيرون، وشارك فيه غيرهم، بل ربما كانت تلك القيادات لم تشارك في صنع معظمه.
وأشار تليمة إلى أنه عندما قام شهود عيان شهدوا الأحداث وشاركوا فيها، وكانوا جزءا أصيلا منها، قامت لجان الإخوان الإلكترونية بتكذيبهم، والتطاول عليهم، والنيل من أعراضهم، في صفحات التواصل الاجتماعي، معروفة أسماؤهم، وأشخاصهم، مما جعل مسؤولا كبيرا في الإخوان يتصل ببعض من شتموا ليعتذر لهم، معترفا بذلك بأن من سبوا وشتموا ونالوا من أعراض مخالفيهم، هم من الجماعة رسميا.
ثالثا: ما موقف من كذبوا أصحاب برنامج (الشهادة) الذي بثه موقع الجزيرة مباشر، وكان المحاور فيه الأستاذ سليم عزوز، وقد نال البرنامج وكل من شاركوا فيه قسطا كبيرا من التجاوز في حقهم، وتكذيبهم، وعندما نقرأ ما نشره الإخوان في نشرتهم أو دراستهم، لا يختلف عما ذكر، بل يتطابق معه تماما، بل كانت شهادة من شهدوا أكثر جرأة وتفصيلا، وشجاعة في ذكر التفاصيل كلها.
رابعا: انطوت الرسالة أو الدراسة على سبب الترشح، على طي حقائق تاريخية مهمة، وإخفائها، ولا أدري هل تم إخفاؤها عن عمد، أم عن عدم معرفة بها، وهذا ما يدعو كل صاحب شهادة إلى تدوينها وذكرها.
خامسا: لم تذكر الرسالة، سبب اقتناع الإخوان بالترشح للرئاسة، وما الدافع وراء ذلك، وهل كان الدافع فقط التهديد بحل مجلس الشعب، أم أسباب أخرى؟ وهل تم الزج بحزب النور عن طريق العسكر ليغري الإخوان بالترشح، وهل جاءت طمأنة من دول غربية بعدم الممانعة من الترشح؟ وهل تم السعي بين الإخوان لتغيير موقفهم حتى يجتمع مجلس الشورى ليغير قراره أم لا؟
وهل جاءتهم رسالة من مسؤول إسلامي كبير بعدم الترشح، وترك الفرصة لأبي الفتوح أفضل لهم؟
يذكر أن ملخص الدراسة التي نشرتها جماعة الإخوان تشتمل على ألا يكون المرشح من الجماعة أو خالف قرارهم بعدم الترشح، وأن يكون صاحب كفاءة، وألا يعادي المشروع الإسلامي ولا يتصادم مع الفكرة الإسلامية، ويقبل التعاون مع الإخوان، وليس من أركان النظام السابق وغير متورط في الفساد.
كما اشترطت أن يكون لديه قبول سياسي وشعبي وصاحب سيرة ذاتية تسمح له بالتفاف الأطراف المختلفة حوله، ولا يقبل الإقصاء لأي اتجاه، وأن يكون له قبول خارجي وداخلي شعبي وتوافق مجتمعي، وقادرا على التعامل مع طبيعة المرحلة المقبلة.
وأوضح تليمة أن الإخوان لم يجدوا مرشحا، ثم بعد ذلك تحدثوا عن محاولة المجلس العسكري حل مجلس الشعب، وتهديد الإخوان بذلك على لسان الجنزوري، وأن ذلك دفعهم للترشح للرئاسة.
كما ذكرت الدراسة كلاما عن عبد المنعم أبو الفتوح، وأنه معادٍ للجماعة، وتفاصيل أخرى ذكرت في التقرير، الذي نشره موقع عربي 21.
 

إقرأ ايضا