الشبكة العربية

السبت 21 سبتمبر 2019م - 22 محرم 1441 هـ
الشبكة العربية

تليمة : جاءتني تهديدات من قادة الجماعة.. وتعرضت لعمليات تجسس

تليمة
كشف القيادي الإخواني عصام تليمة عن رسائل تهديد قد وصلت إليه من أحد قيادات الجماعة، بالإضافة إلى كشفه عن عمليات تجسس قام بها أحد الأفراد ضده وضد آخرين.
وأضاف تليمة على حسابه في فيسبوك : " إعلامي يدلس بشأن موضوع الأزمة المالية في الجماعة، منوها أنني كتبت هنا موقف حسن البنا من شخص سأله عن من أين ينفق؟ وأجاب علانية بكل وضوح، ففوجئت بأخ إعلامي يأخذ كلامي ويريد أن يغتنمه فرصة ليعود يقدم نفسه لأصحاب الفضل عليه، فادعى أننا جلسنا وتكلمنا واتهمنا قيادات بالسرقة، ولم نسأل من أين لك هذا بأدب؟
وأوضح أنه كان مقتنعا بكلامنا، ثم اكتشف أن القيادي الذي دار حوله الكلام مظلوم، وأنه قال لنا: وجب الاعتذار، وأننا اتهمناه بذلك بالنفاق والرشوة،  منوها طالما أنه لم يذكر الأسماء فلن أذكر أيضا الأسماء.
وتابع قائلا :  لقد اجتمع 14 شخصا من مجلس شورى تركيا في بيت هذا الإعلامي في منطقة الفاتح، وكان يقدم للحضور الشاي والقهوة شخص هو الآن في هولندا هو وزوجته من اللجان الإلكترونية التي تعمل للدفاع عن هذه القيادة.
وأوضح تليمة أن عشرة من أعضاء الشورى بتركيا قد وقعوا على استجواب مجلس الشورى لهذا الموضوع، ولم يذكر فيه اسم شخص، ولا اتهامات لأحد، بل كانت صيغة الاستجواب: "عن ممتلكات الجماعة في اسطنبول، وهل صحيح أن كتبت منها عمارة وسيارة باسم أشخاص، ولماذا؟ والطلب موجود في أمانة شورى تركيا فليتفضل وليخرجه. فهذه نقطة".
كما أشار تليمة إلى أنه لم يلتق بنا هذا الإعلامي ليقول لنا أنه أخطأ ويعتذر، بل جاء لنا برسالة تهديد ادّعى أنها من طرف هذه القيادة وأننا لو فتحنا الموضوع في الشورى، سوف يتم تشويه سمعتنا، والتقول علينا بالباطل، وأننا وأننا، فزادنا هذا التهديد تصميما على الاستجواب، ولا نعلم هل كان صادقا في نقل التهديد عن القيادة التي نقل عنها، أم فعل ذلك من تلقاء نفسه، حتى لا نتهم أحدا، الأمر متروك لهذه القيادة لتوضيح صورتها.
واستطرد في حديثه أن هذا الإعلامي قام بارتكاب حادثة تجسس مثبتة بشهود عليّ شخصيا وعلى زميل آخر، وحاول التهديد بشكل لا يليق، فلم يجد مني سوى الإهمال والتحدي، ثم حاول تكرار هذا التهديد في شهر رمضان الماضي، فتقدمت بشكوى في الموضوع، وبانتظار أشخاص محترمين قبلت وساطتهم لعرض الأمر على هذه القيادات، وهل تم هذا التجسس بعلمهم، أم لا، وما موقفهم منه، وبعدها سيكون لي شأن آخر معه في أخذ حقي بالقانون والأصول.
كما أوضح أن هذا الإعلامي لم يخبرنا عن أي أدلة أو وثائق ذكرها له القيادي، بل رأيناه فجأة يكتب بوست على الفيس بوك، يبرر له امتلاكه السيارة، بأنه ليس أقل من خالد مشعل ولا حسن نصر الله، فعلق عليه الناس كلاما شديدا، يمكن للجميع الرجوع إليه، منوها أنه لأكثر من مرة تطاول عليّ، وكنت أهمل وأعفو، نظرا لمكانة أصهاره عندي، أما الآن فلم أعد أرعى أي خاطر لأحد، وبيننا حساب لن أتركه.
يذكر أن تليمة كان قد كتب أمس منشورا كشف فيه عن ذمة " حسن البنا" المالية قائلا : "  شجاعة حسن البنا في الإجابة عن سؤال عن ذمته المالية علنا".
وأضاف أن أحد الإخوان المسلمين أرسل لمجلة الإخوان سؤالا معلنا كان نصه: يا شيخ حسن نعلم أنك لا تتقاضى راتبا على عملك الدعوي، ولكننا نراك متأنقا في ثيابك، ومهتما بمظهرك، فمن أين لك هذا؟
وتابع قائلا :  وكان البنا مسافرا، فكتبت المجلة السؤال، وقالت: نعد السائل، بأن يجيب الأستاذ البنا فور عودته من السفر.
وأشار تليمة في حديثه عن ذمة المرشد الأول للجماعة أنه فور كتب هذه الإجابة علنا: "أخي الكريم، تسألني من أين أنفق؟ كان صلى الله عليه وسلم ينفق من مال خديجة، وأنا أنفق من مال أخي خديجة (يقصد بذلك أصهاره)، ولي أخوان يقرضانني، فأمامك أحد أمرين، إما أن تنضم للأخوين فتكون الثالث، وبذلك يخف الأمر عليهما، وإما أن تسدد لهما الدين، وأكون مدينا لرجل واحد هو أنت، فإن عجزت عن الأمرين، فأمامك أمر ثالث أن تدعو الله لي أن يعينني على سداد ديني".
وأوضح أنه جاء في الرد : أنني قد اتخذت خطة عملية لإنهاء هذا الدين، سوف أنشيء مجلة علمية أسميتها (الشهاب) أعالج بها أمرين مهمين، الأول: الضعف العلمي الذي بدأ يتسرب في صفوف الجماعة، والثاني: أن أسدد من بعض ريع المجلة، ما علي من ديون،  وتقبل مني تحياتي ودعواتي، أخوك: حسن البنا.
 

إقرأ ايضا