الشبكة العربية

السبت 15 أغسطس 2020م - 25 ذو الحجة 1441 هـ
الشبكة العربية

تقرير دولي: الاتحاد الأوربي ارتكب انتهاكات خطيرة بحق المهاجرين


تقرير دولي: الاتحاد الأوربي ارتكب انتهاكات خطيرة بحق المهاجرين
أدانت منظمة "هيومن رايتس ووتش" دول الاتحاد الأوروبي، وحملتها نصيبا من مسؤولية ما وصفتها بـ"الانتهاكات الخطيرة" ضد المهاجرين في ليبيا.
وقالت المنظمة في تقرير لها : إن ليبيا تشهد احتجازا مرعبا للمهاجرين وطالبي اللجوء.
وأضافت أن سياسات الاتحاد الأوروبي تسهم في حلقة من الانتهاكات الخطيرة ضد المهاجرين في ليبيا، بالإضافة إلى دعمه مع إيطاليا لـ "خفر السواحل الليبي" بشكل كبير في اعتراض المهاجرين وطالبي اللجوء، واحتجازهم التعسفي والمسيء في ليبيا.
ووثق تقرير المنظمة لمشاكل الاكتظاظ الشديد والظروف غير الصحية وسوء التغذية وغياب الرعاية الصحية الملائمة للمهاجرين.
كما قامت "هيومن رايتس ووتش" بزيارة  مركزي احتجاز هما : " عين زارة" و"تاجوراء"،  في ضواحي طرابلس، ومركز احتجاز الكراريم بالقرب من مصراتة، ومركز اعتقال زوارة في بلدة تحمل نفس الاسم في يوليو الماضي، والتي تخضع جميعها شكليا لسلطة "جهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية".
كما تحدثت المنظمة الأميركية مع أكثر من 100 مهاجر وطالب لجوء محتجزين، بمن فيهم 8 أطفال غير مصحوبين، ومدير كل مركز وكبار الموظفين فيه.
وبحسب مقابلة مع رئيس جهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية، ومسؤولين كبار في خفر السواحل الليبي، ذكرت المنظمة أن الحراس في 4 مراكز احتجاز رسمية في غرب ليبيا يمارسون انتهاكات عنيفة، منها الضرب والجلد"، مضيفة أن هناك أعدادا كبيرة من الأطفال، منهم مواليد جدد، محتجزون في ظروف بالغة السوء في 3 من أصل المراكز الأربعة، كما أن 20 بالمائة تقريبا من الواصلين إلى أوروبا بحرا من ليبيا عام 2018 من الأطفال.
من جانبها ردت المفوضية الأوروبية على تقرير "هيومن رايتس ووتش" بالقول إن : "حوارها مع السلطات الليبية ركز على احترام الحقوق الإنسانية للمهاجرين واللاجئين، وأن انخراط الاتحاد الأوروبي مع ليبيا طبيعته إنسانية، مشددة على أنه رغم استمرار التحديات، تحققت تحسينات ملموسة علي الأرض.
كما لعبت إيطاليا دورا قياديا في تقديم المساعدات المادية والتقنية إلى خفر السواحل الليبي، وتخلت عن جميع مسؤولياتها تقريبا في تنسيق عمليات الإنقاذ في عرض البحر، في محاولة للحد من عدد الواصلين إلى سواحلها.
وأفاد التقرير أن ارتفاع عدد عمليات الاعتراض في المياه الدولية من قبل خفر السواحل الليبي ساهم في الاكتظاظ والظروف المتردية في مراكز الاحتجاز الليبية.
كما شددت المنظمة على أنه ينبغي للسلطات الليبية وقف احتجاز المهاجرين تعسفا وإنشاء بدائل للاحتجاز، وتحسين الظروف في مراكز الاحتجاز، وضمان مساءلة الجهات الحكومية وغير الحكومية التي تنتهك حقوق المهاجرين.
 

إقرأ ايضا