الشبكة العربية

الجمعة 22 نوفمبر 2019م - 25 ربيع الأول 1441 هـ
الشبكة العربية

تفاصيل مرعبة.. فيديوهات تكشف المستور في فض اعتصام السودان

فض الاعتصام

لا تزال حقائق فض اعتصام السودان جرى في الثالث من الشهر الجاري تتكشف يوما بعد يوم، خاصة بعد الواقعة المثيرة للجدل عن انتشال جثامين لنشطاء ومدنيين كانوا قد اختفوا في ايام الفض، ووجدت جثثهم ملقاة في النيل مربوطة بالأحجار، حتى لا تطفو على سطح المياه.
نشطاء ومدونون وثقوا بعض الوقائع، وقاموا بنشرها على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث أظهر مقطع فيديو تسجيل أحد المعتصمين للحظات ما قبل مجزرة فض الاعتصام أمام مقر قيادة الجيش ووصول مسلحي الجنجويد،وسط هتاف المعتصمين "سلمية.. مدني"، ثم لبداية هجوم الجنجويد.
واحتمى المعتصمون بالجيش ظنا منهم أنه سيحميهم، لكنه غدر بهم وطردهم بالقوة ودفعهم لمواجهة الموت بنيران وسياط الجنجويد.

 

ووثق مقطع فيديو آخر: " ضرب المواطنين المحتمين من الرصاص بوابات القيادة بالسياط من قبل الدعم السريع.. الرصاص خلفهم والسياط أماهم، وذلك في مقرّ الاعتصام بالقيادة العامة للقوات المسلحة".

فيديو يوثق ضرب المواطنين المحتمين من الرصاص بوابات القيادة بالسياط من قبل مرتزقة الدعم السريع. الرصاص خلفهم والسياط أماهم. 

وأظهر ثالث مقطع فيديو " الثوار بعد مجزرة القيادة العامة مقبوض عليهم من قبل الدعم السريع.. المرعب هنا هو الجثامين علي الأرض خلف الثوار دون غطاء من أي نوع، بحسب ما تم تداوله على حسابات النشطاء والمدونين.

 

يذكر أن لجنة أطباء السودان المركزية كانت قد أكدت أنه تم انتشال 40 جثة من نهر النيل، الثلاثاء الماضي، لافتة إلى أن قوات الدعم السريع نقلتها إلى جهة مجهولة.
وكتبت اللجنة على صفحتها على فيسبوك :" تم حصر٤٠ جثة لشهدائنا الكرام انتُشلت من النيل بالأمس، تم أخذها بتاتشرات تتبع لمليشيات الجنجويد لجهة غير معلومة.
وأضافت : الثورة الشعبية السلمية منتصرة، والمجلس العسكري والجنجويد ساقطون.
ودعت اللجنة الأطباء إلى التوجه للمستشفيات القريبة لأماكن سكنهم، موضحة أن قوات الدعم السريع "ما تزال ترتكب المجازر وأعداد الإصابات في تزايد مستمر".
وكانت لجنة أطباء السودان المركزية، قد أصدرت في وقت سابق بيانا، كشفت فيه أن جثث بعض المحتجين السودانيين بدأت تطفو على سطح النيل، وذلك بعد فض اعتصام القيادة العامة.
كما أعلنت اللجنة الأربعاء الماضي أن حصيلة القتلى منذ بدء فك الاعتصام أمام مقر القيادة العامة الاثنين الماضي بلغت 60 قتيلا.
وكان نشطاء قد اتهموا قوات الدعم السريع بإلقاء جثث متظاهرين في النيل بعد فض اعتصام القيادة العامة.

 

 

 

 

إقرأ ايضا