الشبكة العربية

الأربعاء 11 ديسمبر 2019م - 14 ربيع الثاني 1441 هـ
الشبكة العربية

تفاصيل مثيرة لا تعرفها عن قاضي " قتلة السادات"

السادات
قال الباحث الإسلامي كمال حبيب إن القاضي عبد الغفار محمد الذي حكم في قضية اغتيال الرئيس الراحل أنور السادات المعروفة بـ " تنظيم الجهاد الكبرى" يعتبر رمزا للنزاهة.
وكتب حبيب على حسابه في فيسبوك " القاضي عبد الغفار محمد رحمه الله - الذي حكم علينا في قضية تنظيم الجهاد الكبري ، ذكر في حيثيات حكمه أن المتهمين جميعا تعرضوا للتعذيب ، وأن المتهمين كانت لديهم دوافع نبيلة ،وأن الأزهر في دفعه لما اقترفوه دينيا لم يكن حاسما ، وكانت حجج قيامهم بفعل قتل رئيس الجمهورية مفهومة" .
وكشف حبيب مفاجأة في أحكام القاضي الراحل في قضية اغتيال السادات وأنه خفف مثلا أحكام الإعدام علي المتهمين ، - وكنت واحدا منهم-  ، ثم أمر بالتحقيق مع الضباط الذين قاموا بالتعذيب ، وفعلا قُدم خمسة وأربعون منهم للمحاكمة.
وتابع قائلا : وخرجنا من السجن لتحقق معنا النيابة عمن عذبنا ، حيث كان الضباط المتهمون من كبار عتاة التعذيب في أمن الدولة ومصلحة السجون ، ورأيتهم بعيني غير مصدق وقد وضعهم القاضي في الأقفاص وكانوا يبكون وقد تحولوا من وحوش إلي متسولين للشفقة ، وكنت أول اسم في القائمة التي نشرتها جريدة الأهرام لمن تعرضوا للتعذيب .
واستطرد حبيب في حديثه عن القاضي الراحل : أذكر أن وسطاء تدخلوا لدي والدي رحمه الله - لدفع مبالغ مالية كبيرة للتنازل عن اتهامي لهم بالتعذيب لكننا رفضنا .
وأوضح أن حكم القاضي عبد الغفار محمد في قضية الجهاد الكبري يعد نوانا للنزاهة والمسئولية والعدالة علي قدر ما أداه إليه اجتهاده ، وعلي استقلال مؤسسة القضاء وحيويتها وقيامها بأدوارها في تحقيق التوازن الاجتماعي والسياسي والرضا العام في المجتمع.
وكشف حساب أحمد فتحي حزمة أسرار أيضا عن القاضي عبد الغفار محمد قائلا :  رحم الله المستشار عبد الغفار محمد أحمد هو زوج عمتي وأشهد له بالنزاهة وأنه كان راهب في محراب العدالة ولا يخاف في الحق لومه لائم.
وأضاف هو كان في محكمة الثورة للطيارين مع حسين الشافعي وعلي نور الدين، حيث حكم بالحق ثم كان في لجنة قضائية في جرد خزانة عبد الناصر بعد وفاته والتزم بما في الخزانة، واستبعده أنور السادات ثم عاد إلي منصة القضاء بفضل الله ومسك قضايا كبري بعد ذلك منها مقتل السادات حتي خرج علي المعاش وفقد بصره في آخر أيامه وسافر إلي إنجلترا لعلاج بصره وتوفي منذ ١٣سنة.
وبادله حبيب الرد : " رحمه الله رحمة واسعة كان قاضيا نزيها ،ولنا معه مواقف ممتازة سأفرد الحديث عنها في مذكراتي بإذن الله تعالي ،، وشكرا للإفادة والتوضيح".
 
 

إقرأ ايضا