الشبكة العربية

الجمعة 29 مايو 2020م - 06 شوال 1441 هـ
الشبكة العربية

تفاصيل مثيرة عن تواجد " قاسم سليماني" بالنجف

قاسم سليماني
في سلسلة تدوينات كشف الصحفي الأحوازي محمد مجيد عن أسباب تواجد قاسم سليماني قائد فيلق القدس الإيراني.
وأضاف محمد مجيد الأحوازي على حسابه في تويتر : " بعد استقالة عادل عبدالمهدي ، دوائر صنع القرار في طهران كان لديها تخوف من أن تؤدي هذه الاستقالة إلى استقالة النواب في البرلمان العراقي، وبالتالي تفشل جميع ما تخطط له إيران لإيجاد بديل لعبدالمهدي بمواصفات إيرانية لرئاسة الوزراء في العراق".
وأوضح أن غياب سليماني عن الساحة العراقية أربك دور المليشيات العراقية، لذلك كنا نرى تقدم الثورة بشكل واسع في أغلب المناطق في العراق، لذلك جاء سليماني إلى العراق والآن يتواجد بالنجف بهدف إعادة ترتيب الأحزاب والمليشيات الموالية لإيران في العراق".
وعن سبب تواجده يقول أيضا: سليماني يدرك تماماً بأنه قبل أن يخوض معركة إجهاض الثورة العراقية عليه إعادة ترتيب وتموضع مليشياته المسلحة في العراق ، منوها أنه في سوريا طبق أيضاً هذا المشروع تماماً من خلال المليشيات التي شكلت هناك وهي تقريباً نفس سياسة إيران لقمع الاحتجاجات في داخل إيران عبر مليشيات الباسيج المنظمة".
وعن مجريات الأحداث عقب قدوم سليمان يقول : "  الآن وبعد مرور عدة أيام على تواجد سليماني في العراق ، نرى ارتفاع عمليات الاختطاف بحق النشطاء وعمليات القتل الجماعية التي تنفذ عبر مجاميع منظمة تقتحم الساحات وتنفذ عمليات الطعن المميتة بالسكاكين ، بالإضافة إلى اقتحام الساحات عبر المليشيات المسلحة وتنفيذ عمليات القتل بصورة عشوائية ".
وتابع قائلا :  " يبدو أن سليماني أقنع جميع الأحزاب السياسية الشيعية والسنية في بغداد والمليشيات المسلحة هناك باتخاذ قرار جماعي لقمع الثورة العراقية باستخدام كافة الأدوات القذرة والإجرامية لقتل المتظاهرين وتفتيت وحدهم الثورية في العراق".
وعن دور سليماني يقول أيضا الصحفي الأحوازي : " سليماني أيضاً كان بحاجة لشرعية مزورة وكاذبة تستخدم كذريعة لقمع الثورة العراقية عبر المظاهرات المسيسة التي خرجت ضد الثورة العراقية ، ونلاحظ رأساً وبعد خروج هذه المظاهرات ضد الثوار في العراق بدأت ماكينة القتل الإيرانية بذبح العراقيين في ساحات بغداد الآن" .
وشدد الصحفي الأحوازي بأنه يجب مواجهة سليماني وفق هذا المخطط قائلا :  " الثورة المضادة التي تقودها " الدولة العميقة في إيران " يجب أن تقابل بثورة مضادة أخرى من قبل الثوار عبر تنفيذ عدة خيارات ، من أهم هذه الخيارات هو تشكيل جسم سياسي يمثل الثوار والثورة العراقية ليكون بديلاً عن البرلمان العراقي ، كلما تأخر هذا المطلب ، يتقدم سليماني في العراق".
 

إقرأ ايضا