الشبكة العربية

الإثنين 09 ديسمبر 2019م - 12 ربيع الثاني 1441 هـ
الشبكة العربية

منذ ربع قرن..

تفاصيل مثيرة عن اغتيال مبارك في أديس بابا

مبارك

قبل 19 عاما كانت واقعة اغتيال الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك في 26 يونيو من عام 1995 في العاصمة الأثيوبية أديس بابا.
وقد تم استهداف موكب مبارك خلال استعداده ه للمشاركة في القمة الأفريقية.
وحول تفاصيل الواقعة فإنه في اللحظات التي كان مبارك يزور فيها العاصمة الإثيوبية لحضور القمة الإفريقية تعرض موكبه لعملية استهداف من قبل 10 مسلحين.


وقد انتشرت الأقاويل وقتها أن المسلحين تزوجوا من إثيوبيات من أجل الاندماج في المجتمع الإثيوبي حتى يستطيعوا التحضير للعملية، لكن محاولاتهم أحبطها طاقم حراسة الرئيس وقاموا بتصفية 5 من القتلى، بحسب هذه الرواية.


وقرر مبارك نفسه العودة إلى المطار خاصة بعد وصول معلومات تؤكد أنه يوجد كمين آخر في الطريق كان ينتظره.
كما قرر مبارك بعد عودته الظهور في مؤتمر صحفي ليروي تفاصيل محاولة الاغتيال الفاشلة التي تعرض لها.



وروى مبارك حينها: أن «بدايات الموضوع كانت بعد الهبوط إلى مطار أثيوبيا ودارت الأحاديث حول تأخر الحراسة الإثيوبية المرافقة لموكبي ورفضهم اصطحاب حراستي للطبنجات الخاصة بهم لكن حراسي قام بإخفائها.
وتابع قائلا : " انطلق الموكب نحو مقر القمة وبعدها قامت سيارة زرقاء بسد الطريق وترجل مجموعة من الأشخاص وفتحوا النيران على سيارتي لكن حراستى أخذت أماكنها".


وقد وجد مبارك بعدها طلقتين أصابوا سيارته ولمح شابا صغيرا السن يحمل رشاشا يتجه نحو السيارة لكن الحرس أصابوه.
وأشار إلى أن السائقين الأثيوبيين تركوا سياراتهم وهربوا وظلت حراسة مبارك هادئة، حتى أمر مبارك السائق بالعودة إلى المطار مرة أخرى، حسبما روى الرئيس الأسبق.


وعقب العودة للمطار قال مبارك إنه وجد الرئيس الإثيوبي مضطرب للغاية لكنه أبلغه بقرار العودة نحو القاهرة فرد عليه بتفهم موقفه.
وعن الواقعة قال مبارك أيضا : "بالنسبة للواقعة عادي ولا أي حاجة لكن للعلم اكتشفنا أن الفيلا التي كانت تسكنها المجموعة المتورطة في الحادثة كانت مؤجرة".


كما نفى مبارك أن المسلحين خرجوا من السفارة الفلسطينية كما أشيع وقتها، مؤكدا أن الفيلا كانت قريبة من مقر السفارة.
وعن مصير المسلحين الذين هاجموا موكب مبارك فقد تم تصفية 5 منهم بواسطة الحرس الخاص، وألقت المخابرات الإثيوبية القبض على  آخرين ، حيث واجهوا عقوبة الإعدام.




 
 

إقرأ ايضا