الشبكة العربية

الأحد 05 أبريل 2020م - 12 شعبان 1441 هـ
الشبكة العربية

تفاصيل مثيرة.. المسكوت عنه في الهجوم على السفارة الأمريكية ببغداد

السفارة
أثار الهجوم على السفارة الأمريكية اليوم في الثلاثاء العديد من التساؤلات، والتي يرى البعض أنه سكت عنها لأنها لا تحتاج إلى إجابة، لأنه بحسب رؤيتهم يعلم من يقف وراء الهجوم.
وعقب الهجوم على السفارة أصدر المعتصمون في ساحة التحرير في بغداد بيانا باسم الحراك الشعبي، قالوا فيه إنهم لا علاقة لهم بما يجري في محيط السفارة، واصفين ما يجري هناك بأنها أحداث لا علاقة لها بالشأن الداخلي العراقي.
وبحسب ما تم تداوله فإن يجري اليوم في العراق لم يكن بحاجة لبيان الحراك الشعبي حتى يتم تفسيره، حيث كان لافتا غياب علم العراق عن المشهد أمام السفارة بينما ارتفعت أعلام الحشد الشعبي المدعوم إيرانيا.
كما أن التصعيد ضد الوجود الأمريكي في العراق ومحاولة اقتحام السفارة يمثل طوق نجاة للطبقة السياسية وللحشد الشعبي، للتشويش على الحراك الشعبي الوطني.
وفي الهجوم على السفارة كان لافتا وصول تلك الأعداد الغفيرة من المحتجين ومنتسبي الحشد الشعبي وقياداتهم أيضا مثل القياديين قيس الخزعلي وهادي العامري وغيرهما، إذ يبدو أن الأمن العراقي لم يحاول منعهم من العبور إلى المنطقة الخضراء والوصول إلى محيط السفارة الأمريكية، بل واقتحام وتحطيم إحدى البوابات.
يذكر أنه طوال مدة التظاهرات كان هدف المتظاهرين الرئيسي هو الوصول للمنطقة الخضراء في بغداد حيث مقر الحكومة، وسقط الآلاف منهم بين شهيد ومصاب، دون أن يتمكنوا من عبور جسور نهر الفرات إلى تلك المنطقة الحصينة، والتي تضم مقار البعثات الأجنبية ومقار الحكومة والبرلمان ورئاسة الجمهورية.
كما أن العراق شهد  منذ أكثر من شهرين ثورة شعبية سقط خلالها أكثر من 600 شهيد ونحو 20 ألف مصاب.
وتتركز المطالب حول استبعاد الطبقة السياسية التي تحكم العراق منذ الغزو الأمريكي والإطاحة بنظام صدام حسين عام 2003.
 

إقرأ ايضا