الشبكة العربية

الأربعاء 03 يونيو 2020م - 11 شوال 1441 هـ
الشبكة العربية

القصة كاملة..

تفاصيل صادمة.. هكذا يتم تعذيب سلمان العودة داخل محبسه

سلمان-العودة
في تفاصيل صادمة كشف نجل الداعية الإسلامي عبد الله العودة، ما يمارس ضد والده من انتهاكات داخل محبسه.
وأضاف العودة أن والده الداعية السعودي الشهير " سلمان العودة مرّ بمراحل تعذيب متعددة، ما تسبب  في تدهور حالته الصحية، وتغير القضاة عدة مرات في محاكمته.
كما رفضت السلطات السعودية وجود أي من المؤسسات والمنظمات الحقوقية والدولية في جلسات محاكمته.
وتعود قصة اعتقال العودة، في التاسع من سبتمبر عام 2017، من داخل بيته في العاصمة السعودية الرياض.
وأكد نجل العودة في حلقة حملت عنوان "الشيخ" ضمن بودكاست  "السعودية العظمى"، الذي تدعمه منظمة العفو الدولية أن والده العالم الشرعي والشخصية الفكرية المعروفة، أن والده  سمع في السادسة مساء رنين الهاتف، فبادر ورفع السماعة ليفاجئه شخص يلقي عليه التحية ويسأل عنه، ثم سرد عليه قصة شخصية  قائلا : " يا شيخ أنا مرة كنت في مطعم كذا وذهبت إلى المسجد الفلاني"، وهو ما أثار استغراب الشيخ العودة، إذ ذكر المتصل تفاصيل المطعم الذي زاره العودة في ذات اليوم والمسجد الذي صلى فيه أيضاً، ما يعني أن المتصل كان يراقبه طوال اليوم.
وأوضح أن المتصل كان يتعمد تأخير المكالمة وإشغال الشيخ سلمان بقدر ما يمكنه من وقت، وفي أثناء المكالمة، رن جرس المنزل، وبالتزامن قام صاحب المكالمة بإغلاق الهاتف، وكأن المتصل، بحسب ما يقول العودة الابن، أراد إشغال الأب لحين قدوم قوات المداهمة.
وتابع قائلا : حين فتح الباب، كانت هناك مجموعة كبيرة من الناس بلباس مدني، عرفوا أنفسهم على أنهم من جهاز أمن الدولة، وحينما سألهم الوالد عن القصة لم يخبروه، وحينما سألهم عن إثباتاتهم لم يبرزوها.
كما روى نجل العودة تفاصيل مؤثرة لرؤية الأطفال الصغار وهم يشاهدون اعتقال والدهم، والذي جاء بعد أشهر بسيطة من وفاة أمهم وشقيقهم في حادث،  فهم لا يريدون أن يفقدوا أباهم.
وتابع قائلا : بعد مضي خمسة أشهر من دون تواصل واتصال، تواصل شخص مجهول من مستشفى السجن مع عبد الله العودة وأخبره أنه رأى والده في المستشفى وهو في العناية المركزة بوضع صحي حرج، فقام الابن بنقل هذا التخوف للعالم.
وعن معاملة والده في السجن يقول نجل العودة : "علمنا لاحقا بعد السماح بالزيارة أنه مر بظروف سيئة للغاية".
 وسرد تفاصيل تعذيبه أنه تم تقييد اليدين والرجلين داخل الزنزانة، وتغميض العينين، حرمانه من الأكل والشرب أثناء التحقيق، والتحقيق معه لأيام متواصلة من دون نوم، لدرجة أن يتناوب عليه المحققون.
ومن وسائل تعذيبه:  كانوا يقذفون له الأكل في أكياس وهو مقيد اليدين فيفتحها بفمه حتى تجرحت أسنانه، والأسوأ كانت طريقة نقله من مكان لآخر حينما يقذفون به في مؤخرة السيارة ويسرعون بها حتى يضرب السقف ثم يرتطم بالأرض، كل ذلك وهو الشيخ الستيني، حتى ارتفع ضغطه وتردت حالته.
وأوضح نجل العودة أن المحققين كانوا يسألون عن كتاباته وتغريداته ومشاركاته المرئية والمسموعة، لأنها هي التهم في نظرهم، لم يكن هناك أسرار ولا خفايا.
 وعن تفاصيل محاكمته يقول نجل العودة أنها كانت فصلا أكثر رعبا، حيث بدأت بمحاكمة غامضة في ظروف سرية وبمحكمة اعتقل نصف قضاتها قبلها بفترة وجيزة.
كما أن النيابة بقتل العودة تعزيرا بناء على 37 تهمة، منها بحسب ما سردها نجله : " الإفساد في الأرض بتأليب المجتمع ودعوته للتغيير في الحكومة السعودية، والانضمام لاتحادات وجمعيات عالمية وتأليب الرأي العام وإثارة الفتنة، وتهم سخيفة أخرى مثل حيازة كتب محظورة واستقبال رسالة في الجوال مناهضة للسلطات".
وتابع قائلا : ومن التهم أيضا السخرية من منجزات الحكومة، ووصف الحكومة السعودية بالاستبداد، وتهمة أخرى هي وصف الحكومة السعودية بالاستئثار بالثروات".
 

إقرأ ايضا