الشبكة العربية

الخميس 24 أكتوبر 2019م - 25 صفر 1441 هـ
الشبكة العربية

تفاصيل القبض على زعيم جزائري داخل مستشفى يرقد فيه "بوتفليقة"

Rachid-Nakkaz-640x360


أعلنت الشرطة السويسرية، أنها اعتقلت أمس زعيم المعارضة الجزائري، رشيد نكاز، داخل المستشفى الذي يرقد فيه الرئيس الجزائري، عبدالعزيز بوتفليقة لتلقي العلاج.

وقالت جوانا ماتا، المتحدثة باسم الشرطة السويسرية لوكالة "فرانس برس"، إن نكاز الذي ترشح في السابق ضد بوتفليقة بانتخابات الرئاسة، احتجز داخل مستشفى الجامعة في جنيف، حيث يرقد بوتفليقة، البالغ من العمر 82 عامًا.

وأضافت: "أؤكد توقيف نكاز الذي يجري الاستماع حاليا إلى إفادته في مقر الشرطة لأنه تم رفع شكوى ضده بتهمة انتهاك حرمة إقامة"، موضحة أنه دخل المستشفى على الرغم من تنبيهه بعدم القيام بذلك.

كان رجل الأعمال رشيد نكاز (47 عامًا) الذي رفض المجلس الدستوري الجزائري ملف ترشحه للانتخابات الرئاسية المزمع إجراؤها في 18 أبريل، قد نظم مع نحو مائة من أنصاره قبيل ظهر الجمعة تظاهرة أمام مقر المستشفى الجامعي بجنيف حيث أودع الرئيس بوتفليقة في 24 فبراير.


وقال نكاز الذي طلبت الشرطة منه مرارًا الابتعاد قبل دخوله المستشفى: "قررت القدوم إلى جنيف أمام المستشفى حيث يفترض أن يكون الرئيس والمرشح الجزائري عبد العزيز بوتفليقة (...) في وقت يعلم العالم كله والجزائر كلها أنه لم يعد من أهل هذه الدنيا".

وأضاف "هناك أربعون مليون جزائري يريدون معرفة أين يوجد الرئيس".

وكان بوتفليقة قد تعرض لجلطة دماغية في 2013 أثرت على وضعه الصحي. وأثار إعلانه ترشحه لولاية خامسة مظاهرات احتجاج في الجزائر.

وقال نكاز أيضاً "الجميع يعرف أنه (بوتفليقة) بالحد الأدنى مريض وبالحد الأقصى متوف، وبديهي أنه من المستحيل الاستمرار في ضمان الانتخابات مع مرشح متوف".

وتابع: "سبق أن شهدنا أمواتًا يصوتون في البرلمان، لكن لم يسبق أبدا أن رأينا ميتًا يترشح لانتخابات رئاسية".

ولدى محاولته دخول المستشفى وقبل اعتقاله، قال نكاز بالعربية: "منعونا من الدخول إلى المستشفى، لم يسمحوا لنا بلقاء رئيسنا. من حقنا أن نعرف. دولة أجنبية تمنع الشعب الجزائري من لقاء الرئيس. هذا يناقض السيادة الجزائرية".

واعتبر نكاز أن "المشكلة ليست طبية سرية بل هي مشكلة سياسية"، مضيفا في إشارة إلى بوتفليقة "لا يستطيع أن يترشح، مستحيل أن يترشح، هذا أمر غير قانوني".

وتشهد البلاد حراكًا شعبيًا ودعوات لتراجع بوتفليقة عن الترشح، شاركت فيه عدة شرائح مهنية، من محامين وصحفيين وطلبة فيما طالبت قوى معارضة بتأجيل الانتخابات المقررة في 18 أبريل المقبل.

ويطالب المتظاهرون بتنحي بوتفليقة إذ ضاقوا ذرعًا بهيمنة قدامى المحاربين الذين خاضوا حرب الاستقلال عن فرنسا بين عامي 1954 و1962 لكن على الرغم من اعتلال صحته فإنه قدم أوراق ترشحه.


وكان بوتفليقة الذي أصيب بجلطة العام 2013 وظهوره أمام العامة منذ حينها كان نادرًا قد حذر في رسالل له من "احتراقات مضللة تسعى لإثارة الفوضى" وفقا لما نقلته وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية.

 

إقرأ ايضا