الشبكة العربية

الأربعاء 08 أبريل 2020م - 15 شعبان 1441 هـ
الشبكة العربية

تفاصيل اتهام رئيس وزراء اسكتلندا في سلسلة اعتداءات جنسية

8888

مثل أليكس سالموند، رئيس وزراء اسكتلندا السابق اليوم أمام المحكمة حيث يواجه اتهامات بالاعتداء الجنسي خلال شغله منصبه.

وتأتي الجلسة الإجرائية للمحكمة العليا في إدنبرة بعد مثوله أمامها في نوفمبر الماضي، حيث نفى جميع التهم الـ 14، التي وقعت خلال الفترة ما بين عامي 2008 و2014، بما في ذلك مزاعم بمحاولته اغتصاب امرأتين.

ويتهم سالموند بمحاولة اغتصاب امرأة في مقر رئاسة الوزراء، خلال حملة استفتاء الاستقلال.

ويقول الادعاء إن سالموند حاول اغتصاب امرأة في مقره الحكومي في يونيو 2014، "من خلال دفعها على السرير، قبل أن يرقد عاريًا عليها".

وجاء في نص الاتهام، أن سالموند (64 عامًا) لمس ثدي المرأة، المتهم بمحاولة اغتصابها، وأزال عنها ملابسها الداخلية.

كما يواجه اتهامًا باعتداء "غير لائق" على امرأة في مناسبات مختلفة في يونيو ويوليو 2008، بتقبيلها من الفم، وملامسة أردافها وثديها بيديه.

ويواجه اعتداء جنسي على نفس المرأة في ديسمبر 2010 أو ديسمبر 2011 داخل ملهى ليلي في أدنبرة، عن طريق لمس ذراعيها وفخذيها بيديه.

علاوة على اتهامه بالاعتداء على امرأة خلال الفترة ما بين أكتوبر ونوفمبر 2010 في مقر الحكومة في أدنبره، من خلال محاولة جذبها عنوة من يديها.

إلى جانب الاعتداء الجنسي على امرأة داخل سيارة على الطريق بين "هوليرود" ومحطة "ويفرلي" في إدنبره في فبراير 2011 من خلال لمس ساقها بيده.

كما يواجه تهمة الاعتداء الجنسي على امرأة في مناسبات مختلفة بين مايو 2011 ويونيو 2013 عن طريق لمس الأرداف بيديه، وضرب ذراعيها، ولمس شعرها.

وتتضمن قائمة الاتهامات أيضًا بحق رئيس الوزراء السابق، الاعتداء الجنسي على امرأة في أكتوبر 2013 عن طريق خلع الحذاء من قدمها، ورفعها نحو فمه ومحاولة تقبيلها.

فضلاً عن الاعتداء الجنسي على امرأة خلال الفترة ما بين نوفمبر وديسمبر 2013 بتقبيلها من فمها، ومحاولته اغتصابها في مناسبة في ديسمبر 2013 عن طريق دفعها للجلوس على السرير ومحاولة خلع ملابسها.

كما يواجه تهمة الاعتداء الجنسي على امرأة في مارس 2012 داخل مطعم، وكذا الاعتداء الجنسي على امرأة في مايو من ذلك العام بوضع يده تحت ملابسها وملابسها الداخلية ولمس ثديها، وضرب ساقها مرارًا وتقبيل رقبتها.

وواجه سالموند في أول ظهور له في المحكمة منذ توجيه الاتهام إليه في يناير تهمة محاولته اغتصاب امرأة أخرى في ديسمبر 2018، بعد أجلسها على السرير وحاول رفع ملابسها لممارسة الجنس معها.

ويتهم أيضًا بالاعتداء الجنسي على امرأة ما بين نوفمبر وديسمبر 2013 عبر تقبيلها .

وفي حادثة أخرى في عام 2014 ، زُعم أنه اعتدى جنسيًا على امرأة أخرى في مقر الحكومة عن طريق تقبيل وجهها مرارًا، ومحاولة تقبيلها من الشفاه، ولمس وجهها وساقها بيده.

لكنه نفى الاتهامات، وقال عقب مثوله أمام المحكمة في نوفمبر، إنه بريء وتعهد بالدفاع "بقوة" عن موقفه.
 

إقرأ ايضا