الشبكة العربية

السبت 20 يوليه 2019م - 17 ذو القعدة 1440 هـ
الشبكة العربية

تغريدة مؤثرة لزوجة ناشط محبوس.. و"البرادعي": "سادية.. وفقدان للآدمية"

thumbs_b_c_4842bff1f0bf09056562092499c73fc0

تفاعل الدكتور محمد البرادعي، نائب الرئيس المصري السابق، اليوم مع "تغريدة" تنتقد منع أسرة الناشط السياسي شادي الغزالي حرب عن زيارته في محبسه، فيما وصفها بالمعاملة "اللا آدمية"، و"السادية".

وقال البرادعي عبر حسابه على موقع "تويتر": بوست الدكتورة فاطمة زوجة الدكتور شادى الغزالي حرب عن محاولتها زيارته...وافتح القوس ...أحاول أن أسال دون أن أجد إجابة : لماذا وصلنا الى هذا الحد من فقدان الآدمية؟ هل هى سادية؟ هل هو إنتقام؟ وهل ستحيا مصر بهذا الأسلوب؟".

والغزالي حرب محبوس احتياطيًا منذ العام الماضي بتهمة "الانتماء لجماعة إرهابية، ونشر أخبار كاذبة، والترويج لفعل إرهابي".

وتم القبض عليه بناءً على بيان ضده قدمه المحامي أشرف فرحات، أرفق به عدد من التغريدات التي كتبها على موقع "تويتر" في عدة مناسبات مثل التعليق على حكم المحكمة الدستورية العليا بخصوص اتفاقية نقل ملكية جزيرتي تيران وصنافير للسعودية، وتخصيص 1000 كيلو متر مربع في سيناء للحكومة السعودية لبناء مشروع عليها، واتفاق الغاز الجديد بين مصر وإسرائيل.

وفي 8 يناير الماضي، تم حبسه 45 يومًا على ذمة القضية 621 لسنة 2018 حصر أمن دولة، فيما دخل ومعه مجموعة من النشطاء في السجون في إضراب مفتوح منذ نحو أسبوعين.


وقالت زوجة الناشط السياسي غبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك": "انا راجعة تعبانة جدا من الزيارة وافكار كتير ملخبطة في دماغي معلش استحملوني..اليوم كان متعب جدا لكن في اوله كان عندي امل قوي اني ازور عشان انهاردة كنت جايبة اكل مخصوص لشادي عشان يكسر الاضراب".

وأضافت "شادي بقاله ١٨ يوم علي ماية بس..مش عارفة ازاي و لا قادرة اتخيل و لا عارفة اشرحلكوا تاثير ده علينا كان ايه..المهم الامل بدا يقل مع مرور الوقت و دخول كل الزيارة الا انا..روحت وقفت اودام باب السجن عشان يشوفوني يمكن ادخل..بدات دموعي ننزل غصب عني من الرعب اني فعلا مشوفش شادي و مطمنش عليه و ميكسرش الإضراب".

وتابعت "الامين علي الباب بقي مكسوف مني و هو عمال يفتح الباب و يقفلوا في وشي و الناس و هي طالعة بقوا مخضوضين اني مدخلتش و كل واحد ييواسيني بكلمة تخلي دموعي تنزل اكتر و تصعب علية نفسي اكتر و احس بقلة الحيلة اكتر و اكتر..ازاي وصلنا لكده..ازاي في حاجز بيني و بين جوزي و معرفش حتي اشوفه و اطمن عليه و هو زمانه خسر نص وزنه و الله اعلم حالته ايه..طب هشوفه تاني امتي؟؟ طب هيستحمل الانفرادي ازاي و الزيارة الحاجة الوحيدة اللي بتهون عليه؟؟الف سؤال و عجز رهيب و دموع كتير".

وواصلت سرد معاناتها في انتظار السماح لها بزيارة زوجها: ""انتظار مر لحد الساعة خمسة بدون اكل او شرب و تعب و برد جامد..لحد ما بعد كل ده قالولي لا ..مس هينفع فيه لجنة تفتيش..بقيت مش عارفة اعمل ايه..و لا قادرة ارد..حاولت افكر بكل الضعف و التعب اللي انا فيه..قلت طب ادخل الاكل و امنهم رسالة يقولوا له يوقف الاضراب عشان انا كمان اوقف و اروح اكل".

واستطردت: "المهم الحمدلله دخلوا الاكل بعد ما قلت اني مش هروح غير لما الاكل يدخل و دعواتي يكون شرب الشوربة او العصير بعد نا فعد ١٨ يوم بيشرب ماية بس..اما هشوفه امتي و ازاي و ايه اللي هيحصلنا فالحمدلله من التعب لسة متبنجة و مش قادرة افكر".

 

وحسب لائحة السجون المصرية، من حق أي سجين أن يتمتع بزيارة مرة على الأقل كل شهر، وعادة ما تؤكد الحكومة المصرية أن "قطاع السجون بوزارة الداخلية يتعامل مع جميع المحبوسين، وفقًا لما تنص عليه قوانين حقوق الإنسان". 

 

إقرأ ايضا