الشبكة العربية

الجمعة 28 فبراير 2020م - 04 رجب 1441 هـ
الشبكة العربية

تعليمات سرية لرؤساء تحرير مصر: تجاهلوا تعليق الأزهر ولا تسموها بصفقة القرن

الرئيس-المصري-عبد-الفتاح-السيسي

تلقى رؤساء التحرير في مصر توجيهات سرية جديدة، من خلال جروب على موقع التواصل الاجتماعي واتساب والذي مخصص لرسم خريطة الإعلام والرسائل المراد توجيهها من خلال المنصات الإعلامية.

 

وجاءت التوجيهات حسبما سربتها منصة إعلامية مصرية، بعد الإعلان عن صفقة القرن من قبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الثلاثاء الماضي حيث طالبت رؤساء التحرير بــــــــــــــ

 

 

- "عدم الإشارة إلى الخطة الأمريكية باسم صفقة القرن، وعدم إقحام الأزهر الشريف في التعليق على الخطة

- "إبراز الدور التاريخي والمحوري لمصر حيال القضية الفلسطينية"،

 

- عدم تناول أو التركيز على البعدين الديني أو الوطني، وعدم تناول أية تفاصيل متعلقة بالخطة، أو الاجتهادات بشأن مساس الخطة بالثوابت المصرية والعربية إزاء القضية الفلسطينية، حيث أنه لابد من انتظار إعلان التفاصيل ودراستها بشكل متأني".

- التركيز على "أهمية استغلال الفرص لتحقيق المصالح والأهداف المرجوّة، والتأكيد على أن الخطة (صفقة القرن) تُعدّ رؤية لحل عملية السلام مثل كافة الخطط السابقة، والتى تُفسح المجال للمفاوضات للحصول على أقصى قدر من المصالح، والتأكيد على الدور التاريخي والمحوري لمصر إزاء القضية الفلسطينية".

- "التشديد على اعتزام مصر دعم الفلسطينيين لتحقيق مصالحهم وحقوقهم، مع رفض القاهرة توجيه أية ضغوط عليهم للقبول بما لا يتلائم مع طموحاتهم، والإشارة إلى أن الخطة ترتكز على حل عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين دون إقحام أطراف إقليمية أخرى كجزء من الحل السياسي، والتأكيد على الدور المصري وجهوده الحالية إزاء قطاع غزة".

- إبراز جهود عملية السلام وأن من حق كل طرف التدخل، خاصة مع تزايد أعداد المستوطنات، وأنه كان لابد من تحرك في هذه المرحلة واستغلال أي فرصة للدخول في عملية تفاوض، وأنه من هذا المنطلق يمكن أن تُعتَبر هذه الخطة اﻷمريكية بارقة أمل جديد لإحياء عملية التفاوض مرة أخرى".

- إحياء التفاوض وعدٌ ستركز عليه التغطيات الإعلامية المصرية في قادم الأيام بحسب الرسالة، أما "الصفقة" فتضمنت عددًا من الوعود الأخرى للفلسطينيين، ومنها الفرصة لحياة أفضل، لاسيما على المستوى الاقتصادي بالقضاء على أزمة البطالة، والتي استنكرت الوثيقة اﻷمريكية "تحميل مسؤوليتها لإسرائيل فقط"، وهذه الأخيرة هي التي طالبها واضعو الصفقة بالوصول لتسوية "تسمح للفلسطينيين بوجود دولة".

 

إقرأ ايضا