الشبكة العربية

الأحد 22 سبتمبر 2019م - 23 محرم 1441 هـ
الشبكة العربية

تعليق ناري لـ"موسكو" على أحداث فنزويلا.. هذا ما قالته

لافروف   موسكو   روسيا
قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، الخميس، إن موقف الولايات المتحدة الأمريكية ودول غربية مما حدث في فنزويلا، "دليل على تورطها في الفوضى" التي تشهدها البلاد.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي للافروف مع نظيره الجزائري عبد القادر مساهل، على هامش زيارة للجزائر بدأها الأربعاء لبحث التعاون وقضايا دولية وإقليمية.
وتشهد فنزويلا اضطرابات داخلية، إثر إعلان رئيس البرلمان خوان غوايدو نفسه رئيسا مؤقتا للبلاد، أعقبه إعلان الرئيس المنتخب نيكولاس مادورو قطع العلاقات الدبلوماسية مع واشنطن، متهما إياها بـ "تدبير محاولة انقلاب ضده".
ومعلقا على المواقف الغربية من الأزمة الفنزويلية، اعتبر لافروف أن "هناك خروقات وتدخلا في الشؤون الداخلية للدول، وسابقا كانت هناك الكثير من المحاولات للإطاحة بالرئيس مادورو، وحتى تصفيته جسديا".
وتابع: "ما تقوله الولايات المتحدة ودول غربية حول هذا الرئيس المزعوم (رئيس البرلمان الفنزويلي)، يدل على أن هذه البلدان متورطة في هذه الفوضى، وهذا أمر مؤسف للغاية".
وهاجم رئيس الدبلوماسية الروسية واشنطن بالقول "الولايات المتحدة تلقي بتصريحات حول دولة تتدخل بشؤونها في مسألة الانتخابات (روسيا)، وهي تتدخل في شؤون دول أخرى وتملي شروطها، وفنزويلا مجرد مثال صارخ".
ودعا لافروف إلى حوار داخلي في فنزويلا يجمع كل الأطراف بدعم دولي، وحث المعارضة في هذا البلد على تحكيم العقل "لأن الفوضى هي من ستسود في النهاية"، وفق قوله.
والأربعاء، أعلن غوايدو نفسه رئيسا مؤقتا لفنزويلا، في خطوة أيدها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي سارع إلى الاعتراف بالأخير.
والدول الأخرى التي أعلنت تأييدها لرئيس البرلمان الفنزويلي فيما ذهب إليه، كندا، وكولومبيا، وبيرو، والإكوادور، وباراغواي، والبرازيل، وتشيلي، وبنما، والأرجنتين، وكوستاريكا، وغواتيمالا.
ومقابل ذلك، أيدت كل من روسيا وتركيا والمكسيك وبوليفيا الرئيس مادورو، وأكدت أنه الرئيس الشرعي المنتخب للبلاد.
وقبل أيام، أدى مادورو اليمين الدستورية إثر فوزه بفترة ولاية جديدة مدتها 6 سنوات، في انتخابات رئاسية جرت في 20 مايو / أيار 2018، لكن منافسيه الرئيسيين رفضوا نتائج الانتخابات، معتبرين أن "مخالفات واسعة النطاق" شابتها.
وبشأن الملف السوري، قال لافروف إن روسيا والجزائر لهما مواقف متطابقة حول التسوية السياسية وفقا للوائح الأمم المتحدة وقرار مجلس الأمن 22/54، واحترام وحدة وسيادة سوريا".
وأضاف "نشيد بجهود إيران وتركيا بشأن الأزمة، ونحن في تعاون مع شركائنا في الأمم المتحدة حول الملف".
من جهته، أكد وزير خارجية الجزائر مساهل بشأن الأزمة السورية أنه "ليس هناك بديل عن الحل السياسي القائم على احترام إرادة الشعوب والقانون الدولي، ونساند مسار أستانا ودور الأمم المتحدة أيضا".
 

إقرأ ايضا