الشبكة العربية

الجمعة 27 نوفمبر 2020م - 12 ربيع الثاني 1442 هـ
الشبكة العربية

شاهد..

تعرف على خسائر الإمارات وروسيا بعد تحرير قاعدة الوطية

حفتر

أعلن القائد الأعلى للجيش الليبي فايز السراج تحرير قاعدة الوطية الجوية بالكامل.
وأضاف السراج أن انتصار اليوم لا يمثل نهاية المعركة بل يقربنا أكثر من أي وقت مضى من يوم النصر الكبير.
بينما علق مجلس النواب الليبي قائلا :  نتقدم إلى الشعب الليبي ومنتسبي الجيش والقوات المساندة بأحر التهاني بتحرير قاعدة الوطية الجوية من عصابات حفتر الإجرامية.
وأضاف أننا نهيب بقوات الجيش الليبي في الاستمرار في عملية التحرير حتى تطهير كافة أرجاء الوطن من المعتدين والتعجيل بعودة النازحين إلى مساكنهم.
نشطاء ومدونون ليبون ردوا ما تكبدته المليشيات الداعمة لحفتر، خاصة من قبل الإمارات والمرتزقة الروس، حيث علق الناشط الليبي عماد فتحي قائلا :" اللهم لك الحمد والشكر.. بداية انفراجة على ليبيا والليبين وانتصاراً لدماء الشهداء ولأطفال درنة وشيوخها، تحرير الوطية ضربة قاصمة لظهر قوى العدوان وصهاينة العرب وعلى رأسهم الإمارات وسقوط مدوي لمشروعهم في ليبيا الحرة، فكل من راهن عليهم خسر، و لم يخسر صاحب الأرض والحق.
وعلى الصعيد الميداني نشرت قوات بركان الغضب تنشر صورا تُعرض لأول مرة لبقايا حطام طائرة وينق لونق صينية الصنع دعمت بها الإمارات ميليشيات حفتر الإرهابية بعد أن استهدفتها قوات الجيش فجر أمس الأحد في سماء المنطقة بين زوارة والجميل أقصى غرب البلاد.
ووجه سلاح الجوالليبي فجر الاثنين ضربات جوية عند المنطقة 6 كم جنوب مطار السبعين على طريق الرواغة ، والتي دمّرت خلالها منظومة دفاع جوي بانتسير روسية و منظومة تشويش اإكترونية كانت في طريقها لدعم ميليشيات حفتر الإرهابية.
كما تم الإعلان عن أن منظومة بانسير المضادة للطائرات الروسية تحت سيطرة قوات الجيش الليبي في قاعدة الوطية الجوية.
وأوضح فتحي أن الضربة الجوية لمنظومة دفاع جوي بانتسير روسية وتدمير منظومة التشويش الإلكترونية جنوب سرت تمت في أقل من 48 ساعة، منوها أن هذا كله يعتبر من أموال الشعب الإماراتي المنهوب حقه، بفضل لقيادته وجزرها محتله.
وتابع الناشط الليبي : استنادا على الضربة الجوية على الوطية مساء أمس على موقع المليشيات الانقلابية تم تأكيد مقتل 5عناصر منهم: (صدام حسن الغرابلي - خليفة حسن الغرابلي- محمد باسط الغرابلي - معمر العيان الفتحلي - سالم الغرابلي الملقب الشنابو".

 

إقرأ ايضا