الشبكة العربية

الإثنين 21 أكتوبر 2019م - 22 صفر 1441 هـ
الشبكة العربية

تعذيب سفير طالبان على يد " ضباط عرب".. تفاصيل مثيرة

عبد السلام ضعيف
يعتبر عبد السلام ضعيف السفير السابق لحركة طالبان في باكستان من الشخصيات المثيرة للجدل، ومن أبرز الأصوات الإعلامية، التي كانت تظهر أثناء تواجد حكومة طالبان في السلطة.
المدون رضوان جاب الله كشف بعض الأسرار عن السفير السابق، واصفا إياه بأنه شخصية تستحق التقدير.
وكتب جاب الله في منشور على فيسبوك كان سفيرا لحكومة طالبان الأفغانية السابق في باكستان قبل أحداث الحادي عشر من سبتمبر،  وحاليا هو عضو هيئة المفاوضات العليا بين الولايات المتحدة وحركة طالبان في الدوحة.
وأضاف جاب الله أنني تابعت أخبار وتصرفات هذا الرجل منذ اعتراف المملكة السعودية وباكستان بحكومة طالبان، حيث  كان حكيما وهادئا فقد انتقد أي احتكاك لطالبان على الحدود الإيرانية وطالب الباكستان بالتوسط.
وتابع قائلا : بعد إعلان الولايات المتحدة تحميل حكومة طالبان مسؤولية أحداث ١١ سبتمبر قطعت الدول علاقاتها بحكومة طالبان وفي مخالفة لكل القيم والأعراف قامت حكومة الجنرال برويز مشرف بالقبض على سفير سابق لديها وتسليمه للمخابرات الأمريكية حيث أشرف على تعذيبه بعض الضباط العرب كما جاء حينها في وكالات الأنباء وطلبوا منه الانشقاق على طالبان وإعلان البراءة منها.
 وأشار إلى أن " ضعيف" طالبهم بالحصول على حريته أولا والتمكن من عودته لبلاده فعاد إليها ولما قالوا له أين التبرؤ من طالبان قال: ليس لي حاليا أي اتصال بهم وأنا أعيش في بلادي ولكني لست حرا.
واستطرد في حديثه أن "ضعيف" عكف على البحث والقراءة والتأليف، وظل لسنوات - يطالبونه بالترشح ومن حقه أن يعلن ولاءه لفكر طالبان ويدين مقاومتهم للاحتلال فقال أنا اعتزلت السياسة".
وأوضح أن  الحكومة الأفغانية حينما أرادت الاتصال بحركة طالبان للتفاوض على الأسرى ذهبوا لـ "ضعيف" فاشترط شروطا صارمة على الحكومة فلبوا كل ما طلب وصار شخصية كبيرة في كابول كلما زادت قوة طالبان.
 كما زاد حرص كافة الجهات على احترام وتقدير هذا الرجل السياسي الطالباني القديم الذي لم يذم الحركة بكلمة أمام خصومها وإن كان دائما يعمل على تطوير أدائها السياسي بما يخدم القضية الوطنية وتحرير البلد من التبعية.
وأشار جاب الله إلى أن طالبان وصلت حاليا إلى مرحلة شبيهة بما وصل إليه المجاهدون الأفغان مع الاتحاد السوفياتي السابق وفي ظل بوادر توتر وحرب باردة بين الغرب من جهة وكل من روسيا والصين وإيران من جهة أخرى كل على حدته.
كما أن تلك الدول التي يمكن أن تسرب الأسلحة لشعب متعطش للقتال وتجعل منه فيتنام عشرين مرة سارعت الولايات المتحدة للتفاوض حسب أجندة وضعها العبد الضعيف الأفغاني الذي كان يسخر كثير منه عرب أمريكا من زيه ومن اسمه ومن كل شيء يتعلق به.

 

إقرأ ايضا