الشبكة العربية

الأربعاء 12 ديسمبر 2018م - 05 ربيع الثاني 1440 هـ
الشبكة العربية

تعذيب الحوثيين للمعتقلين.. تعليق من الأعضاء التناسلية وقلع الأظافر

تعذيب الحوثيين للمعتقلين.. تعليق من الأعضاء التناسلية وقلع الأظافر
كشفت وكالة أسوشيتد برس عن عمليات تعذيب وحشية تقوم جماعة الحوثيين للمعتقلين لديها داخل السجون الواقعة تحت سيطرتها.
وقالت الوكالة إن الحوثيين يقومون بتعليق المعتقلين لديهم من أيديهم وأعضائهم التناسلية لفترات طويلة، وحرقهم بالسوائل الساخنة والأحماض.
وأضافت أن عبدالملك الحوثي اطلع على شريط فيديو يظهر ممارسات رهيبة لجماعته في سجونهم، لكنه لم يستجب لمناشدات الإفراج عنهم.
وأشارت إلي أن الجلد والصعق الكهربائي والحرق وغيرها الكثير، يأتي ضمن عمليات تعذيب وحشية مارستها ميليشيات الحوثي الإيرانية بحق المدنيين اليمنيين داخل السجون.
وأظهر التقرير أيضا روايات صادمة حول أساليب التعذيب التي أودت بحياة الكثير من المدنيين، منذ أن استولت الميليشيات الانقلابية على العاصمة صنعاء أواخر عام 2014.
وكشفت وكالة أسوشيتد برس أنها أجرت محادثات مع 23 شخصا، قالوا إنهم نجوا أو شهدوا عمليات تعذيب داخل مراكز احتجاز تابعة للحوثيين، فضلا عن الحديث مع 8 من أقارب معتقلين، و5 محامين وناشطين حقوقيين، و3 مسؤولين أمنيين انخرطوا في عمليات تبادل سجناء بأوقات سابقة، وقالوا إنهم رأوا علامات تعذيب على أجسادهم.
وأوفاد التحقيق، أن الكثير من المعتقلين عانوا من تعذيب شديد، إذ تم ضرب رؤوسهم بالهراوات، أو تعليقهم من رسغهم أو أعضائهم التناسلية لأسابيع، أو حرقهم بسائل أو مركب حمضي.
من جانبها وثقت رابطة "أمهات المختطفين"، وهي منظمة تضم قريبات معتقلين لدى الحوثيين، أكثر من 18 ألف حالة اعتقال في آخر 4 سنوات، بينهم ألف حالة تعذيب في شبكة من السجون السرية.
وأشارت الرابطة، إلي أن ما لا يقل عن 126 معتقلا توفوا من التعذيب، منذ أن استولى الحوثيون على العاصمة صنعاء.
وكشف مسعف في مستشفى الرشيد بمدينة الحديدة الساحلية، يدعى "بعكر"، تفاصيل اعتقاله الوحشي، وتعرضه للتعذيب الهمجي في السجون الحوثية.
وأوضح أن رجلا كان قد وصل إلى غرفة الطوارئ في المستشفى وهو ينزف بشدة من جراء إصابته بطلقات نارية وتعرضه للتعذيب بسجن حوثي، وذلك قبل أن يتم رميه على جانب أحد الطرق السريعة.
وأظهرت علامات التعذيب أن الرجل تعرض للجلد على ظهره، والتعليق من رسغيه لأيام.
وقال بعكر، إنه قام بتطبيب المريض ورعايته لمدة 80 يوما، ثم وافق على التقاط صورة "سيلفي" مع المريض بعد تماثله للشفاء.
وبعد أسابيع من تلك الصورة، أمسك الحوثيون بالرجل مرة أخرى، وفتشوا هاتفه ووجدوا الصورة، وعلى إثر ذلك اقتحمت الميليشيات الموالية لإيران المستشفى، وعصبوا عيني بعكر ودفعوا به في شاحنة.
وأوضحت "أسوشييتد برس" أن المسلحين أخبروا بعكر بأنه "أصبح عدوا للحوثيين، بعد أن قدم مساعدة طبية لعدو لهم".
ومنذ اعتقاله في منتصف 2016، قضى بعكر 18 شهرا في السجن، تعرض خلالها للحرق والضرب، وقام الحوثيون بتعليقه في السقف من رسغيه.
وأضاف المسعف الشاب، أن المسلحين بعد اعتقاله "علقوه من السقف وجردوه من ملابسه وجلدوه عاريا، ثم نزعوا أظافره وأحرقوا شعره، قبل أن يفقد الوعي".
كما قاموا بحرق زجاجات بلاستيكية، وصب البلاستيك المحترق فوق رأسه، وعلى ظهره وبين فخذيه.
وفي قبو قذر يعرف بـ"غرفة الضغط"، علق الانقلابيون بعكر من رسغيه لمدة 50 يوما، حتى ظنوا أنه مات، وعندما أنزلوه واكتشفوا بأنه حي، سمحوا لاثنين من السجناء الآخرين بإطعامه وتنظيفه.
وعندما بدأ في التعافي من إصاباته، طلب منه معتقلون آخرون تعرضوا للتعذيب مساعدته، فحاول مداواتهم من جروحهم بإجراء بعض الجراحات البسيطة بدون تخدير، وباستخدام أسلاك كهربائية، وهي الأداة الوحيدة التي كانت بحوزته.
يذكر أنه تم إطلاق سراح بعكر في ديسمبر 2017، بعد أن دفعت أسرته ما يعادل 8 آلاف دولار.

 

إقرأ ايضا