الشبكة العربية

السبت 06 يونيو 2020م - 14 شوال 1441 هـ
الشبكة العربية

تطور سريع.. الجولاني يترك قتال بشار ويهاجم القوات التركية

الجولاني
في تطور سريع على الأراضي السورية، يبدو أن هيئة تحرير الشام- النصرة سابقا- فقدت بوصلتها، وبدلا من الالتحام مع باقي فصائل الثورة السورية، لإسقاط نظام بشار، قامت بمهاجمة القوات التركية.
وكانت مواجهات مباشرة وقعت اليوم بين هيئة تحرير الشام وقوات الجيش التركي في ريف إدلب الشرقي بسبب إصرار الهيئة على قـطع طريق "M4"، ومنع تسيير الدوريات التركية.
وبحسب ما نقلته وسائل إعلام سورية معارضة فإن عناصر من هيئة تحرير الشام ، قاموا باستهداف، مصفحة تركية إضافة إلى نقطة عسكرية قرب بلدة النيرب بريف إدلب الشرقي، عبر صواريخ مضادة للدروع.
وكانت الهيئة قد أفشلت بشكل مستمر الجهود التركية لتسيير الدوريات المشتركة مع الروس على طريق حلب – اللاذقية الدولي تحت شعار عدم السماح لروسيا بدخول الأراضي المحررة.
المحلل العسكري العميد ركن أحمد رحال رصد أيضا جانبا مما تقوم به هيئة تحرير الشام قائلا : " هاجمت مجموعة مؤلفة من10أشخاص ينتمون لأحرار الشرقية مكتب منظمة بهار,والمستوصف التابع للمنظمة في عفرين الساعة 6 مساءاً بطريقة وحشية تشبه أفعال شبيحة نظام الأسد,وبدأوا بضرب د.عبدالرزاق درويش بوحشية وأساؤوا له وللموظفين بألفاظ نابية وطردوهم من المكتب والسيطرة عليه دون معرفة السبب".
ووصف الهيئة بـ " هيئة تدمير الشام" وأنها تريد الاقتصاص من الفصائل المستقلة غربي حلب التي قصفت سيارة إيرانية وتقول: نحن أعطينا النظام وإيران الأمان ويجب عدم نقضه.
وأوضح أن النظام وحلفائه يخرقون الاتفاق يومياً وبعشرات المرات, لماذا لا تعتبر الهيئة أن رد الفصائل المستقلة جزء من حق الرد على الخروقات؟
كما أوضح أن مصادر داخل الهيئة أكدت أن أمراء الهيئة بصدد فتح معبر مع النظام بين الأتارب والفوج٤٦ في دوار الصومعة لكن النظام اشترط التخلص من الكتائب المستقلة في الأتارب وتقاد والأبزمو وكفرتعال وكفر نوران. الهيئة تريد ذريعة وبالامس اعتبروا ضرب الكتائب المستقلة لسيارة إيرانية مخالف للهدنة".
 

إقرأ ايضا