الشبكة العربية

الإثنين 18 نوفمبر 2019م - 21 ربيع الأول 1441 هـ
الشبكة العربية

شاهد..

تطور خطير.. برعاية روسية "الفيلق الخامس" يهاجم حواجز بشار

الفيلق

في تطور جديد.. قام عدد من المقاتلين الذين يتبعون لميليشيات الفيلق الخامس المرتبطة بروسيا، أمس السبت بالهجوم على أحد الحواجز العسكرية التابعة للنظام السوري في ريف درعا الشرقي.
وتعتبر هذه العملية هي الثانية من نوعها خلال بضعة أيام، حيث ذكرت مصادر محلية أن عناصر الفيلق الخامس انهالوا بضرب الرصاص من أسلحة خفيفة ومتوسطة على حاجز عسكري يتبع لفرع أمن الدولة في بلدة صور شمال شرق درعا.
كما قام عناصر الفيلق ، بإهانة الضابط والعناصر المتواجدين عليه.
وبحسب المصادر فإن عملية الهجوم، كانت بوجود دورية من الشرطة العسكرية الروسية، والتي شاركت بدورها في توبيخ الضابط المسؤول عن الحاجز إضافةً إلى ضرب عناصره.
ووفق ما تم تداوله فإن عملية الهجوم جاءت بسبب الانتهاكات المتكررة لحواجز النظام المدعومة من قبل إيران وميليشياتها على الأهالي المدنيين ومعاملتهم السيئة للمدنيين ، إلى فرض الإتاوات.
ومن المحتمل أيضا أن تكون الخلافات بين الميليشيات المرتبطة بروسيا وتلك المرتبطة بإيران وراء الهجوم على الحاجز، فضلا عن كونها محاولة روسية جديدة لإثبات نفسها كضامنٍ وحام لمناطق الجنوب السوري.
وكانت عناصر الفيلق الخامس قد سبق لها خلال الأسبوع الماضي، الهجوم على حواجز تتبع للمخابرات الجوية والفرقة 15 في نظام الأسد وذلك في بلدتي (السهوة والمسيفرة) بريف درعا الشرقي، بسبب الانتهاكات الواسعة بحق المدنيين، مطالبين الضباط المسؤولين عن الحواجز بإزالتها.
وتنشط الفرقة الرابعة والمخابرات الجوية والفرقة 15 هي قوات تابعة لنظام الأسد في محافظة درعا ولديها عدد من الحواجز والتي يعتبر ولائها المطلق لإيران حاليا.
بينما تدعم روسيا الفيلق الخامس في المحافظة لتغليب كفته على النفوذ الإيراني في الجنوب السوري.
يذكر أن الفيلق الخامس هو فصيل عسكري مقاتل ناتج عن المفاوضات بين الروس وفصائل الجيش الحر في جنوب سوريا، وذلك بعد أن تضمن البند الرئيسي من العرض الروسي بانضمام مقـاتلي فصائل الجيش الحر العاملة في درعا والقنيطرة إلى هذا الفيلق.
وقد تم اختيار أحمد العودة لقيادة الفيلق في جنوب سوريا، والذي كان يتولى قيادة فصيل شباب السنة الذي كان قد انخرط في مسار تفاوضي مع الروس بشكل منفرد، ووافق بموجبه على تسليم السلاح الثقيل التابع لفصيله مقابل التسوية والمصالحة.

 

إقرأ ايضا