الشبكة العربية

الإثنين 06 يوليه 2020م - 15 ذو القعدة 1441 هـ
الشبكة العربية

تطاول شيعي على السيدة عائشة في لبنان.. "الحريري" يحذر.. و"حزب الله" يذكر بفتوى خامنئي

20200606164055reup--2020-06-06t160108z_467468715_rc2s3h94h67s_rtrmadp_3_lebanon-crisis-protests.h

موجة من الغضب تموج الشارع السني في لبنان، عقب تداول مقاطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، تظهر قيام مجموعات بترديد هتافات مسيئة تتعرض للسيدة عائشة، زوج النبي محمد - صلى الله عليه وسلم  - خلال مظاهرات في البلاد، السبت.

وعبر سعد الحريري، رئيس الوزراء اللبناني السابق عن غضبه من تلك الإساءة، لكنه حذر من الانجرار إلى ردود فعل تهدد السلم في البلاد.

وقال عبر سلسلة تغريدات على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي: "أتوجه إلى كافة المواطنين الذين هالهم التعرض لأم المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنها، منبهًا إلى التزام حدود الوعي والحكمة وعدم الانجرار لأي ردات فعل يمكن ان تهدد السلم الاهلي وتفسح في المجال امام الجهلة لإشعال الفتنة بين ابناء الوطن الواحد.."

وأضاف: "إن أي تطاول على السيدة عائشة امر مشين ومرفوض اصابنا جميعاً في الصميم ويشكل اهانة لكل المسلمين دون استثناء وليس لطيف ٍ واحد من أطيافهم، وهو ما كان محل استنكار وادانة عن اولي الامر في السياسية ورجال الدين من اخوتنا في الطائفة الشيعية بمثل ما صدر عن اهل السنة ودار الفتوى تحديداً.. ندائي الى كافة الاهل والأحبة في كل المناطق ان نأخذ بدعوة دار الفتوى وتحذير جمهور المسلمين من الوقوع في فخ الفتنة المذهبية. لعن الله الفتنة ومن يوقظها".

من جهته، عقب "حزب الله" على مقاطع الفيديو ببيان قال فيه: "على أثر الهتافات المسيئة وما يتم تداوله على بعض منصات التواصل الاجتماعي في هذا الشأن، أولاً: ما صدر من إساءات وهتافات من قبل بعض الأشخاص مرفوض ومستنكر ولا يعبر إطلاقاً عن القيم الأخلاقية والدينية لعامة المؤمنين والمسلمين.. ثانياً: يذكر حزب الله بالموقف الشرعي والديني لسماحة الامام القائد السيد علي الخامنئي حفظه الله وفتواه المعروفة بحرمة التعرض لزوجات الرسول (ص) وأمهات المؤمنين وعامة مقدسات المسلمين".

وأضاف الحزب في البيان الذي نشر على موقع قناة المنار التابعة له: "ثالثًا: إننا نحذر بشدة من مسببي الفتن والمستفيدين منها وكل أولئك الذين يروجون للفتنة ويدعون لها، ونرفض بشكل تام كل ما يمكن أن يؤدي إلى الفرقة والاختلاف والتوتر المذهبي والطائفي والديني".


 

إقرأ ايضا