الشبكة العربية

الثلاثاء 12 نوفمبر 2019م - 15 ربيع الأول 1441 هـ
الشبكة العربية

نشطاء سودانيون:

تصفية ضابط شرطة أمام أبنائه على يد قوات حميدتي

الضابط

تداول نشطاء سودانيون على موقع التواصل الاجتماعي تويتر تفاصيل مثيرة عن تصفية أحد ضباط الشرطة على يد قوات الدعم السريع.
وكتب الناشط والمدون السوداني عبد الله الحلو قائلا : " لا حول ولا قوة إلا بالله، الدولة العميقة وأقطاب الثورة المضادة ظهروا إلى السطح للانقضاض على ما تبقى من السودان".
وسرد الناشط أحمد على عبد القادر تفاصيل القصة كاملة عن تصفية الضابط السوداني قائلا : " تصفية الضباط بدأت..
استشهاد الملازم شرطة "عصام محمد نور" الدفعة 67 علي يد قوات الدعم السريع داخل منزله بمنطقة أم درمان قبل ساعة.. إنا الله وإنا إليه راجعون.. وفِي هذا الثريد سنحكي لكم القصة منذ ايّام وحتى اغتياله اليوم" .
وأضاف أنه كان من ضمن الضباط الذين قاموا بمبادرة نقيب فكادوا التي قدمت مذكرة للبرهان تستنكر فيها قتل الشعب والثوار بصورة وحشية وقمع غير مبرر.
وتابع قائلا : " أنه كان من أشد الرافضين لوجود حميدتي بقيادة المجلس العسكري والمشهد السوداني، مما جعل جهاز الأمن الذي يعمل مع الجنجويد لتتبع تحركاته وبالتالي الوصول لمنزله واغتياله اليوم داخل منزله وأمام أبنائه الذين ذُهلوا من هول المشهد".
وأشار الناشط السوداني إلى أنه في الرابع والعشرين من أبريل كان قد تقدم باستقالته من الشرطة احتجاجاً على الوضع القمعي للقوات النظامية تجاه الشعب.
وكتب ما نصه الآتي: "بكل فخر و امتنان أعلن استقالتي من قوات الشرطة الى حين قبولها بشكل رسمي".
واستنكر أيضا الناشط السوداني ما نشرته الصحف السودانية عن ذلك قائلا : " صحافة الكيزان ( نظام البشير) ركزت على المذكرة التي سلمها ضباط الشرطة بقيادة المرحوم بإذن الله إلى البرهان ومن ذلك الحين بدأت عملية النوايا بالتصفية والتي تم تحقيقها اليوم ".
وقد تم تداول صورة المذكرة التي قدموها للبرهان .. وقد ألصق الشهيد بها ايموجي UC browser " كم أحبه"،  للدلالة على سعادته بتلك المذكرة وقناعته بالحكومة المدنية.
وأوضح في حديثه عن الضابط الرارحل :" كان دافعه لكل هذه الجهاديات هو حب الوطن، وكأنَّ في هذا الزمان بات كل محب للوطن مصيره الرصاص والاغتيال وإعدام مستقبله مع سبق الإصرار والترصد".



 


 

إقرأ ايضا