الشبكة العربية

الأربعاء 23 أكتوبر 2019م - 24 صفر 1441 هـ
الشبكة العربية

تصعيد واستفزار أثيوبي: مقترح مصر يعود للحقبة الاستعمارية

السيسي
في تصعيد جديد تبنته أثيوبيا مؤخرا، حيث اتهمت مصر بمحاولة الحفاظ على سيطرتها على مياه النيل باقتراح تقول:  "إنه سيهدد سد محطة طاقة مائية عملاقة قيد الإنشاء على النيل الأزرق".
و في تفاصيل الخلاف الدبلوماسي المحتدم بين البلدين، أفادت وزارة الخارجية الإثيوبية، في مذكرة بتاريخ الأول من أكتوبر،  تم توزيعها على السفارات، أن اقتراح مصر محاولة للحفاظ على نظام أعلنته ذاتيا لتوزيع المياه يرجع للحقبة الاستعمارية، واستخدام حق النقض ضد أي مشروع في نظام النيل.
وتظهر لهجة المذكرة التي تم الكشف عن محتواها مؤخرا الصعوبات التي تواجه التوصل إلى حل وسط بين البلدين بشأن سد النهضة.
وكانت جولتان من المحادثات قد فشلتا خلال الشهر الأخير في مصر والسودان في إحراز تقدم يذكر في ملف السد.
وتعتمد مصر على النيل للحصول على ما يصل إلى 90 بالمائة من مياهها العذبة، وتخشى من أن السد، الذي يتم بناؤه في إثيوبيا بالقرب من الحدود مع السودان، سيحجم الإمدادات فعليا عن مصر.
ونتيجة توقف المحادثات، قدمت مصر اقتراحا في مطلع أغسطس، تضمن شروط ملء الخزان بما يضمن الحفاظ على حصة مصر من مياه النيل في سنوات الجفاف، وهو ما رفضته إثيوبيا.
ووصفت أثيوبيا أن الخطة المصرية متحيزة وبها عيوب، وستعرقل تنميتها الاقتصادية، في نهاية الأمر، بحسب زعمها.
يأتي هذا في الوقت الذي شدد وزير الخارجية المصري سامح شكري، على أهمية تضافر جهود السودان مع مصر في ملف سد النهضة، نظرا لأن مصر والسودان يربطهما نفس المسار والمصير، لافتا إلى أن مصر من الممكن أن تخض حربًا بسبب هذا السد واستمرار إثيوبيا في عدم إدخال طرف رابع في المفاوضات وعدم إلتزامها بإعلان المبادئ، قائلًا : " إن ذلك السد سيؤثر على الاستقرار في المنطقة".
وأكد وزير الخارجية في كلمته خلال الجلسة العامة للبرلمان، اليوم الأربعاء، أن ملف سد النهضة مر بمرحلة غاية في الدقة بسبب طول مدة المفاوضات دون التوصل لاتفاق وفقا لقواعد القانون الدولي.
 

إقرأ ايضا