الشبكة العربية

الأحد 12 يوليه 2020م - 21 ذو القعدة 1441 هـ
الشبكة العربية

تسريب مكالمتين بين قاسم سليماني وحسن نصر الله.. ماذا قالا؟!

نصر الله    سليماني
كشفت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية، عن سلسلة اغتيالات تعرض لها سياسيون وضباط أمريكيون في بغداد، وعزت الصحيفة هذه العمليات إلى فرق اغتيال إيرانية، اتهمت قاسم سليماني قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، بالوقوف ورائها.
نشرت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية، تفاصيل مكالمتين هاتفيتين أجراهما قاسم سليماني قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الايراني، مع “عصائب أهل الحق” في العراق، وبالأمين العام لحزب الله حسن نصرالله.
وقالت الصحيفة الأمريكية، إن “سليماني، خرج من جلسة طارئة للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، في أغسطس عام 2018، ناقشت كيفية الرد على انخفاض مبيعات النفط، بسبب العقوبات الأمريكية، وبدأ بإجراء عدد من الاتصالات المهمة.
وأضافت في تقرير ترجمه موقع "وطن"  أن أول اتصال، كان مع قادة “عصائب أهل الحق” و”كتائب حزب الله” في العراق، إذ قال لهم: “أيها الإخوة، لديكم إذن مني. اتبعوا المسار الصحيح الآن”، وذلك وفق ما أوردت “واشنطن بوست”، التي أشارت في نفس السياق، إلى أن هؤلاء المقاتلين التابعين لإيران في العراق، يسعون منذ هزيمة “داعش”، إلى إبعاد حوالي 5000 جندي أمريكي موجودين في العراق.
أما الاتصال الثاني الذي أجراه سليماني، بحسب “واشنطن بوست”، فكان بالأمين العام لحزب الله حسن نصرالله، اذ قال له وفق ما روت الصحيفة: “التحالف الأمريكي — الصهيوني يحيك مؤامرة وهناك عاصفة قادمة.. كن جاهزا”.
وزعمت الصحيفة أنه “بعد أسبوع واحد من هذه المكالمات، تعرض موكب أمريكي كان متجها من المنطقة الخضراء المحصنة إلى مطار بغداد لتفجير، وقد قتل حينها مسؤول سياسي رفيع المستوى في وزارة الخارجية الأمريكية وثلاثة ديبلوماسيين وضابط في الجيش الأمريكي.
كما إدعت أنه الهجمات توالت بعد ذلك، فقد وقع هجوم في بغداد وآخر شرق سوريا، أسفر عن مقتل أمريكيين اثنين، وبعدها بدأت الهجمات على السفن، إضافة إلى هجوم إلكتروني على شركة “أرامكو” السعودية، ما أدى إلى توقف عملياتها لمدة أسبوع.
وختمت الصحيفة بالقول إن “الولايات المتحدة الأمريكية وإيران قد تنزلقان إلى الحرب، رغم إعلانهما بعدم رغبتهما بذلك، إذ أن التاريخ مليء بالحسابات الخاطئة، والأجندات الخفية، والحوادث التي تسببت في نشوب نزاعات مسلحة، لم يكن أحد يريدها، ما يشكل مثالا على مدى سهولة اندلاع الحرب بين واشنطن وطهران.
 

إقرأ ايضا