الشبكة العربية

الثلاثاء 27 أكتوبر 2020م - 10 ربيع الأول 1442 هـ
الشبكة العربية

تسريب صوتي بإطلاق النار على المتظاهرين ضد " بوتفليقة"

سلال وبوتفليقة
"تهديدات باستعمال السلاح وإطلاق النار على المتظاهرين".. كشفها تسجيل صوتي مسرب لمحادثة بين مدير الحملة الانتخابية للرئيس الجزائري، عبدالعزيز بوتفليقة، عبد المالك سلال وعلي حداد، رئيس منتدى رؤساء المؤسسات.
وبحسب المحادثة التي وقعها تسريبها في وقت متأخر أمس الأربعاء، فإن التطورات الميدانية الأخيرة التي تشهدها الجزائر، المرتبطة بترشح الرئيس بتفليقة إلى ولاية خامسة، فقد أبلغ "حداد" سلال مخاوف جهاز المخابرات من امتداد الحراك الشعبي ضد  ترشح بوتفليقة، بحسب العربي الجديد.
وأضاف حداد موجها كلامه لسلال : "الجماعة متخوفين من أن تمتد المظاهرات إلى داخل البلاد"، لكن سلال طمأنه، مؤكداً أن "لن تذهب إلى هناك ولن تمتد".
وبحسب مضمون التسجيل الصوتي فإن المحادثة بين الرجلين، كانت يوم الثلاثاء الماضي، وهو اليوم الذي خرج فيه طلبة الجامعات إلى الشارع للاحتجاج على العهدة الخامسة، حيث قال حداد "اليوم الطلبة خرجوا إلى الطريق السريع وضربوا"، ليرد عيه سلال "إذا ضربوا فإنّ الدرك الوطني، لن يتسامح ولن يتساهل وسيرد".
وكان حداد قد طلب من سلال ضرورة الصمود حتى تاريخ 3 مارس موعد إيداع ملف ترشح بوتفليقة، قائلا : "هذا هو عملنا الآن"، ليجيبه سلال "هم يظنون أن بوتفليقة سينسحب بكل سهولة".
 كما تظهر المحادثة، خطة السلطة لإحباط المظاهرات الشعبية التي ستخرج غدا الجمعة، حيث أكد حداد على ضرورة تجنيد الجميع وخدمتهم حتى لا تكون المظاهرات كبيرة "إن لزم الأمر نوفر لهم حتى الطعام".
فيما قال سلال إنه سيذهب يوم الجمعة إلى مدينة عين سارة جنوب الجزائر، مهددً باستعمال السلاح في صورة ما إذا تم منعه من المتظاهرين أو أغلقوا الطرقات أمامه، قائلا : "أنا ذاهب يوم الجمعة إلى عين سارة، فليغلقوا الطريق، وإذا أطلقوا سنطلق".
كما انتقد سلال عدم حضور وزراء الحكومة إلى مكاتبهم، يوم الجمعة الماضي، وقت خروج المظاهرات باستثناء وزير الداخلية نورالدين البدوي.
وأعرب عن استيائه من التكريمات التي حصل عليها بوتفليقة في الفترة الأخيرة، وطالب بوقفها، لأنها تسيء لصورته، مضيفا "ممنوع التكريم، ضروري أن نوقف هذا الجنون، نقوم كل مرة بإخراج صورة بوتفليقة لتكريمه، هذا خطأ اتصالي كبير".
وقد أثارت هذه المحادثة التي لم يعرف إلى الآن الجهة التي سربتها، جدلا وردود فعل كبيرة خاصة على مواقع التواصل الاجتماعي.
بينما أقدم محامون مشاورات لرفع دعاوى قضائية ضد رئيس الحكومة الأسبق عبد المالك سلال، وعلي حداد، بتهمة التخطيط لإثارة الفوضى والتهديد باستعمال السلاح.
 

إقرأ ايضا