الشبكة العربية

السبت 21 سبتمبر 2019م - 22 محرم 1441 هـ
الشبكة العربية

تركي الدخيل : يجب أن نؤدي "العرضة" في واشنطن.. لهذا السبب

العرضة
قال تركي الدخيل  سفير المملكة العربية السعودية لدى الإمارات إن الفترة ما بين عام 1983وحتى عام 2005، والتي شغل فيها الأمير بندر بن سلطان سفيرا لدى الولايات المتحدة شغلت الرأي العام العالمي والأمريكي خلال حقبة عمله.
وكشف الدخيل عن بعض الكواليس التي دارت خلال تلك الفترة مؤكدة ثقل أهم سفراء المملكة الذي ظل يشغل الفكر الأمريكي والعالمي حتى الآن .
واستشهد الدخيل ببعض الكتب والأعمال الفنية التي نسجها أمريكيون في محاولة للكشف عن صندوق الأمير وعلاقاته المتشعبة وتأثيره القوي على الرئيس بوش حينها وغيرة من المسؤولين.
وعلق الدخيل على فيلم " فهرنهايت 11/9 " الذي قدمه المخرج الشهير مايكل مور عن نفوذ الأمير بندر وثقله السياسي بالقول: لو كان ربع ما زعمه صحيحا، فهذا يقتضي أن نؤدي العرضة في شوارع واشنطن، فخرا بعمل الأمير بندر .
وأضاف أن بعض الأمريكيين ومنهم " مور "  قد تشبع بنظرية المؤامرة ، لكن الأمر يدعو للفخر لتأثير المملكة عبر الأمير النافذ على الموقف الأمريكي والدولي .
كما أشار إلى حواره الصحفي مع الأمير بندر بن سلطان ، كاشفا عن تعلمه دروس من الأمير الذي كان ملئ السمع والبصر ، ما بين ذكاء المسؤول ودبلوماسيته واحترافه في الإدارة .
وكان من بين تلك الأسئلة ما ورد في كتاب بوب وود ورد الذي أثار ضجيج حينها ، عندما أكد أن فاعلية بندر في واشنطن جعلته يعرف بموعد إعلان الحرب الأميركية على العراق ٢٠٠٣ قبل الموعد، لا بل قبل وزير الخارجية الأميركي.
وأجاب عليه: لو لم يكن للرئيس الأميركي مصلحة في إبلاغي، ولم يكن لبلادي قيمة بالغة لديهم، لما أبلغوني .
 

إقرأ ايضا