الشبكة العربية

الأحد 24 مارس 2019م - 17 رجب 1440 هـ
الشبكة العربية

تركيا: هل ينتفض العالم لضحايا مجزرة المسجدين كما فعل مع "شارلي إيبدو"؟

2375004665

تساءل متحدث الرئاسة التركية إبراهيم قالن، عما إذا كان زعماء العالم سيشاركون في مسيرة تضامن مع ضحايا مجزرة نيوزيلندا، على غرار تلك التي شاركوا فيها لأجل ضحايا مجلة "شارلي إيبدو" الفرنسية.

وقال قالن عبر حسابه على موقع "تويتر"، السبت، غداة الهجوم الإرهابي الذي استهدف مصلين بمسجدين في نيوزلندا، أثناء أدائهم صلاة الجمعة: "الذين ساروا من أجل شارلي إيبدو، هل سيسيرون أيضا من أجل المسلمين الذين قتلوا في نيوزلندا؟".

وأردف: "بوسع من يتشاطرون حقًا الألم المشترك، أن يكونوا في الحداد معًا".

والجمعة، شهدت مدينة كرايست تشيرش النيوزلندية هجوما إرهابيًا بالأسلحة النارية والمتفجرات، استهدف مسجدي النور ولينوود، في اعتداء دامٍ خلف 50 قتيلاً.


وفي يناير 2015، شهدت العاصمة الفرنسية باريس، مسيرة "الجمهورية"، شارك فيها أكثر من 40 من قادة وزعماء دول العالم، عقب هجمات استهدفت عدة مواقع كان أبرزها مقر مجلة "شارلي إيبدو" الساخرة.

في غضون ذلك، كشفت قناة "تي آر تي وورلد" التركية الحكومية، أن الإرهابي "برينتون هاريسون تارانت"، أحد المشاركين في مذبحة نيوزيلندا، جاء إلى تركيا مرتين عام 2016.

ووفقًا لتقرير القناة الناطقة بالإنكليزية، فإن الإرهابي الأسترالي "تارانت" تواجد بتركيا بين 17 و20 مارس، وبين 13 سبتمبر و25 أكتوبر 2016.

وقال مسؤولون أتراك أن "تارانت" بقي في تركيا 43 يومًا في زيارته الثانية، وأنه ربما كان يعتزم القيام بهجوم إرهابي أو عملية اغتيال.

في السياق، ذكرت قناة "أيه بي سي" التي تبث في أستراليا، أن الإرهابي المذكور زار أيضًا مناطق في أوروبا وجنوب وشرق آسيا، وتواجد في باكستان عام 2018.

كما نشرت القناة صورًا تظهر "تارانت" في كوريا الشمالية.

وفي وقت سابق أعلنت رئيسة وزراء نيوزيلندا جاسيندا أرديرن، اعتقال 4 أشخاص، بينهم أسترالي، على خلفية الهجوم على مسجدي "النور" و"لينوود" بمدينة كرايستشيرش.

وقالت أرديرن إنه لا يوجد سجل جنائي لأي من الأشخاص المعتقلين، ولم يكونوا من بين المراقبين من قبل أجهزة استخبارات نيوزيلندا أو بلدان أخرى.

وخلف الهجوم الإرهابي على المسجدين المذكورين أثناء صلاة الجمعة، 50 قتيلًا إلى جانب عدد من المصابين.

وكتب منفذ الهجوم "تارانت" عبارات عنصرية على سلاحه، هاجم فيها الدولة العثمانية والأتراك، حسب ما أظهر مقطع الفيديو الذي بثه بنفسه عبر الإنترنت، وأطلع عليه مراسل "الأناضول".

ومن بين العبارات العنصرية التي كتبها منفذ المذبحة، الذي يدعى برينتون تارانت، وهو أسترالي الجنسية عمره 28 عاما، على سلاحه "Turcofagos" وتعني باليونانية "آكلي الأتراك"، وهي عصابات نشطت باليونان في القرن التاسع عشر الميلادي، وكانت تشن هجمات دموية ضد الأتراك.

وكتب مخاطبًا الأتراك: "يمكنكم العيش في سلام في أراضيكم.. في الضفة الشرقية للبوسفور، لكن إذا حاولتم العيش في الأراضي الأوروبية، في أي مكان غربي البوسفور، سنقتلكم وسنطردكم (تعبير بذئ) من أراضينا".

وأضاف: "نحن قادمون إلى القسطنطينية (إسطنبول) وسنهدم كل المساجد والمآذن في المدينة. آيا صوفيا ستتحرر من المآذن وستكون القسطنطينية بحق ملكا مسيحيا من جديد. ارحلوا إلى أراضيكم طالما لا تزال لديكم الفرصة لذلك".
 

إقرأ ايضا