الشبكة العربية

الإثنين 17 فبراير 2020م - 23 جمادى الثانية 1441 هـ
الشبكة العربية

ترشيح الناشطة السعودية المعتقلة "لجين الهذلول" لجائزة نوبل للسلام

لجين الهذلول
في خطوة تعتبر تحديا جديدا للمملكة العربية السعودية، وقد تعيد فتح سجلها الحقوقي أمام المجتمع الدولي، طالب ثمانية أعضاء في مجلس النواب الأمريكي ، لجنة نوبل للسلام، بترشيح الناشطة السعودية "لجين الهذلول" والمعتقلة حاليا في المملكة لجائزة نوبل لهذا العام، وذلك "تقديرا لشجاعتها الشخصية ولجهودها الهائلة في الكفاح من أجل حقوق النساء في المملكة والمنطقة"

ووقع على الخطاب الموجه للجنة، النواب بالكونجرس لويس فرانكل، أندريه كارسون، سوزان وايلد، تشيلي بينغري، خوان فارغاس، ستيف كوهن، جيمي راسكن وسوزان بوناميتشي.

وحث النواب أعضاء اللجنة إلى النظر بعناية في ترشيح الهذلول التي قالوا إنها تجسد النضال السلمي من أجل المساواة في السعودية.

وقال الخطاب " إن الناشطة النسوية مهدت الطريق للإصلاحات التي شرعتها الحكومة السعودية خلال العامين الماضيين ومن بينها إنهاء حظر قيادة المرأة للسيارات وتخفيف ولاية الرجل على المرأة والعنف المنزلي"

وقال الخطاب الذي نشر مقتطفات منه موقع "الحرة" إن الهذلول تعرضت خلال الفترة الماضية للتعذيب من قبل مسؤولين سعوديين قاموا بجلدها وضربها وعرضوها للصدمات الكهربائية وتحرشوا بها جنسيا، وفي أغسطس عام 2019 عرض عليها مسؤولون أمنيون الإفراج عنها مقابل الظهور في فيديو تنكر فيها تعرضها للتعذيب وهو العرض الذي رفضته"

ورحبت مؤسسة "فريدوم ناو" في واشنطن بهذا الترشيح وكان سياسيون كنديون ونرويجيون قد رشحوا الناشطة السعودية لجائزة نوبل للسلام العام الماضي.
 

إقرأ ايضا