الشبكة العربية

الخميس 01 أكتوبر 2020م - 14 صفر 1442 هـ
الشبكة العربية

ترجيحات بإخفاء جثة "خاشقجي" بهذه الطريقة الوحشية

جمال خاشقجي 02
كشفت مديرية أمن إسطنبول عن تقرير لها يتضمن معلومات جديدة ومثيرة بشان قضية مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده في الثاني من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.
وأوضح التقرير الذي نشرته صحيفة "حرييت"، إنه عثر على بئرين في منزل القنصل العام يتم إشعالهما عن طريق الغاز والحطب.
وأضاف التقرير أنه من الممكن القضاء بشكل كامل على الحمض النووي في الفرن الذي تصل درجة الحرارة فيه إلى ألف درجة، وهي كفيلة بأن لاتبقي ذرة من الحمض النووي البشري عند إلقائه بداخلها، بحسب ترجمة "عربي21". 
وأشار التقرير السنوي إلى أن مسؤولي الأمن يتوقعون احتمالية حرق جثة خاشقجي بعد تقطيعها.
وأفاد التقرير بأنه تم جلب 32 قطعة لحمة نية للشواء من أحد المطاعم المشهورة في إسطنبول،من فريق الإنفاذ إلى منزل القنصل في إطار الخطة، مشيرا بالوقت ذاته إلى أن السلطات التركية مازالت تجري تحقيق حول علاقة ذلك بجثة خاشقجي.
وأكد المسؤولون أن تنظيف بعض الأماكن في القنصلية ومنزل القنصل بواسطة المواد الكيميائية يدل على طمس الأدلة.
وأضاف التقرير الطبيب المقدم صلاح محمد الطبيقي (47 عاما)، وهو خبير في الطب الشرعي بوزارة الداخلية السعودية، كانت رسالته للدراسات العليا حول "تحليل الحمضي النووي من بقايا العظام".
ولفت إلى أن الطبيقي لديه خبرة تمكنه من معرفة ما إذا كان هناك بقايا للحمض النووي لا تزال موجودة في العظام "المتعفنة" والمحروقة.
وبحسب تقديرات مسؤولي الأمن في إسطنبول، أنه لو قام موظف القنصلية بالتبليغ عن استمرار وجود خطيبة خاشقجي في الخارج تنتظره أمام باب القنصلية، لتم استدراجها إلى الداخل للتخلص منها أيضا.
ونوه التقرير إلى أن الموظف نقل قال لمن بالداخل، أنه رأى خديجة، لكنه لم يخبر عن وجودها وانتظارها بالخارج.
وحول المتعاون المحلي الذي ادعت بوجوده السلطات السعودية، قدّر الأمن التركي، أنه هو ذاته أحد فريق الإنفاذ الذي قام بقتل خاشقجي، وهو الشخص الذي كان بجوار الشخص الذي تقمص شخصية خاشقجي (مصطفى المدني) للتمويه الأمني.
وأشار التقرير إلى أن وحدة مكافحة الإرهاب في تركيا تلقت 224 بلاغا حول جريمة قتل خاشقجي وقامت بتقييمها، من ضمنها بلاغ من موظف في وكالة ناسا بالولايات المتحدة، أبلغهم بأنه تم نقل جثة خاشقجي إلى القاهرة، مشيرة إلى أن السلطات الأمنية التركية قيمت أيضا هذا الاحتمال.
 

إقرأ ايضا