الشبكة العربية

الأربعاء 25 نوفمبر 2020م - 10 ربيع الثاني 1442 هـ
الشبكة العربية

"ترامب" محذرًا إثيوبيا: مصر لن يطول صبرها.. وقد تفجر سد النهضة

91ae3850-56a4-4c3f-b888-ba02dbb5ea78

حذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من خطورة الوضع المتعلق بأزمة "سد النهضة"، قائلاً إن الأمر قد ينتهي بقيام المصريين بتفجير السد.

ودعا ترامب، رئيس الوزراء السوداني عبدالله حمدوك خلال اتصال هاتفي إلى التدخل لدى الجانب الإثيوبي لحل الأمر.

وقال ترامب، بحسب مقطع مصور للمكالمة تابعه مراسل وكالة "الأناضول"، إن الإثيوبيين "توصلوا إلى اتفاق حول السد، لكنهم خرقوا الاتفاق ولا يمكنهم أن يفعلوا ذلك".

وأضاف: "الوضع خطير جدًا، وأن مصر لا تستطيع أن تستمر على هذا الحال وسينتهي المطاف إلى نسف السد". وتابع: "قلت ذلك سابقًا، وأقولها الآن بصوت عالٍ: سينتهي المطاف إلى تفجير السد".

وإثر جولات من المفاوضات جرت في واشنطن، أعلنت الإدارة الأمريكية، في فبراير الماضي، التوصل إلى اتفاق حول آلية عمل سد النهضة.

وبينما وقعت القاهرة الاتفاق بالأحرف الأولى، قالت واشنطن إن أديس أبابا امتنعت عن حضور الجولة الأخيرة من المفاوضات التي كانت مخصصة لتوقيع الاتفاق.

فيما ردت إثيوبيا باتهام الولايات المتحدة بالانحياز إلى صف مصر في الأزمة، وطرح اتفاق دون الحصول على موافقتها.

وطالب ترامب، خلال الاتصال، حمدوك بأن يبذل كل ما في وسعه للتوسط لدى الجانب الإثيوبي لحل الأمر.

ولفت إلى أن بلاده قطعت أموالا عن الإثيوبيين إثر رفضهم توقيع الاتفاق المتعلق بالسد في واشنطن فبراير الماضي.

وردًا على موقف أديس أبابا، أوقفت الولايات المتحدة مساعدات مالية لإثيوبيا تصل 130 مليون دولار.

وتعثرت المفاوضات بين الدول الثلاث، على مدار السنوات الماضية، وسط اتهامات متبادلة بين القاهرة وأديس أبابا بالتعنت والرغبة بفرض حلول غير واقعية.

وتصر أديس أبابا على ملء السد حتى لو لم تتوصل إلى اتفاق مع القاهرة والخرطوم، فيما تصر الأخيرتان على ضرورة التوصل أولا إلى اتفاق ثلاثي بشأن السد الواقع على النيل الأزرق، أحد روافد نهر النيل.

وتتخوف القاهرة من تأثير سلبي محتمل للسد على تدفق حصتها السنوية من مياه نهر النيل البالغة 55.5 مليار متر مكعب، في حين يحصل السودان على 18.5 مليارًا.

فيما تقول أديس أبابا إنها لا تستهدف الإضرار بمصالح مصر، وإن الهدف من بناء السد هو توليد الكهرباء بالأساس. 

 

إقرأ ايضا