الشبكة العربية

الإثنين 26 أغسطس 2019م - 25 ذو الحجة 1440 هـ
الشبكة العربية

تجدد الاشتباكات ين المحتجين وقوات الأمن في تونس

تجدد الاشتباكات
تجددت الاشتباكات في محافظة القصرين بتونس، مع استمرار الاحتجاجات لليلة الثانية على التوالي والتى شملت مناطق أخرى ، وذلك عقب إضرام الصحفي التونسي النار في نفسه بمدينة القصرين.
وقام المحتجون برشق قوات الأمن بالحجارة ، التي ردت باستعمال الغاز المسيل للدموع، في تجدد للاشتباكات لليوم الثاني علي التوالي.
وكانت وزارة الداخلية قد أكدت في بيان، أن قوات الأمن تدخلت مساء أمس لإعادة الأوضاع إلى نصابها في بعض الأحياء من القصرين، وتحدثت عن أحداث شغب تمثلت في إشعال العجلات وغلق الطرقات والرشق بالحجارة.
وقال وليد حكيمة الناطق الرسمي باسم الإدارة العامة للأمن الوطني ، إن المواجهات أسفرت عن إصابة رجل أمن في جبنيانة.
يأتي هذا عقب وفاة المصور الصحفي عبد الرزاق زرقي بعد أن أضرم النار في نفسه أول أمس الإثنين احتجاجا على البطالة والأوضاع المتردية.
وقال الزرقي في شريط فيديو قبل وفاته "من أجل أبناء القصرين الذين لا يملكون مورد رزق (...) اليوم سأقوم بثورة، سأضرم النار في نفسي".
وأوضحت الداخلية أن الهدوء عاد تدريجيا إلى هذه المناطق التي لا تزال الوحدات الأمنية متمركزة فيها لمراقبة الأوضاع.
وشهدت مدينة القصرين احتجاجات متقطعة ليل الاثنين الثلاثاء، واستعملت قوات الأمن الغاز المسيل للدموع بكثافة لتفريق المتظاهرين.
بينما أعلنت نقابة الصحفيين التونسيين أمس الثلاثاء، إضرابا عاما في المؤسسات الإعلامية في يوم 14 يناير القادم.
وأضافت في بيان لها، أن القرار يأتي على خلفية الوضع المتردي الذي بات عليه الإعلام لا سيما في القطاع الخاص من وضعيات هشة وانعدام الرقابة على المؤسسات.
يذكر أن القصرين من بين المدن الأولى التي اندلعت فيها الاحتجاجات الاجتماعية أواخر 2010، وقتلت قوات الشرطة خلالها محتجين قبل أن تتسع رقعة التظاهرات في تونس وتطيح بنظام "بن علي".
كما شهدت طبربة موجة احتجاجات اجتماعية مطالبة بالتشغيل والتنمية في 8 يناير الفائت توفي خلالها شخص في مواجهات مع قوات الأمن.
ورغم التقدم المحرز في الانتقال الديمقراطي بعد الإطاحة بنظام بن علي في 2011 والعودة إلى النمو بعد سنوات من الركود، تواجه السلطات التونسية صعوبات في الاستجابة للتطلعات الاجتماعية للمواطنين.
 

إقرأ ايضا