الشبكة العربية

الخميس 21 مارس 2019م - 14 رجب 1440 هـ
الشبكة العربية

بيان من الكنيسة المصرية للرد على «محاولة الانقلاب» على البابا وعزله

تواضروس




أصدرت لجنة شئون الإيبارشيات المنبثقة من المجمع المقدس للكنيسة القبطية الأرثوذكسية المصرية، بيانا اليوم، الخميس، للرد على ما أثير حول محاولات الانقلاب على البابا.
ونفت الكنيسة في البيان أن يكون هناك تحركات داخل المجمع المقدس ضد البابا تواضروس الثاني، وقال البيان: «يعلن أعضاء لجنة شئون الإيبارشيات عن عظيم محبتهم وتقديرهم واعتزازهم واحترامهم الكامل لأبينا صاحب الغبطة والقداسة، البابا المعظم الأنبا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، مقدرين بكل اعتزاز وفخر أتعابه ومجهوداته الكبيرة لإعلاء قدر كنيستنا المحبوبة، ومصرنا الغالية».
وأضاف بيان لجنة شئون الإيبارشيات بالمجمع المقدس: «نحن نطمئن شعب كنيستنا أنه لا أساس من صحة الكلام غير المسئول من جهات غير معلومة الهوية، والذي يسيء إلى المجمع المقدس وشخص قداسة البابا، بل والكنيسة كلها، والتي جاءت في بعض الجرائد ومواقع التواصل الاجتماعي، والتي لا يجب أن نعطيها أي قدر من الأهمية لعدم حقيقتها».
وتابع: «ونحن أعضاء لجنة شئون الإيبارشيات نرفض هذه الشائعات شكلا وموضوعا، طالبين من الرب إلهنا الصالح سلاما وبنيانا لكنيستنا بصلوات صاحب الغبطة البطريرك المعظم البابا تواضروس الثاني».

وجاء البيان بتوقيع كل من الأنبا هدرا مطران أسوان، والأنبا تادرس مطران بورسعيد.
وكان موقع "يورابيا" نقل عما وصفته مصادر كنسية ، أن هناك أساقفة منتفعين، طامعين في الكرسي البابوي في البداية، ثم أصبح الأمر متعلقا بالتخلص من البابا الذي أستطاع تحجيمهم ومواجهة ممرات المصالح التي ينتفعون منها  بحسب المصادر
ونقل الموقع عن "المصادر"، إشارتها إلى أن البابا تعرض لمحاولات تشوية، وأن شائعة العزل كان هدفها اختبار مدى شعبيته في الشارع القبطي ومدى التأثر من الأقباط بتلك الشائعة ورد فعلهم معها، وإثبات قدرتهم على التحكم في الأقباط، لافته إلى أن المجمع في الأساس لم يجتمع حتى يتخذ قرار بهذا الشكل، فضلا عن أن حملة التوقيعات غير موجودة على الإطلاق
وتابعت المصادر:”المجمع المقدس صاحب صلاحية عزل البابا يصل عدده إلى 192 عضوا، وأن من يحيكون تلك الشائعة لا يتجاوز عددهم 10 أعضاء، ولكن بعضهم أصحاب نفوذ، والبعض منهم يرى أحقيته في الكرسي عن البابا”.
وكذبت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، في بيان رسمي، ما تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي من تحركات داخل المجمع المقدس لعزل البابا تواضروس الثاني، وقال الأنبا إرميا، الأسقف العام ورئيس المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي، إن البابا تواضروس هو رمز للكنيسة كلها وهو الجالس على كرسي مارمرقس الرسول، قائلا: “أن من يلمس بابا الكنيسة فقد لمس الكنيسة كلها، وأن من يهين بابا الكنيسة يهين كل أباء المجمع المقدس″، لافتا إلى أن كل أباء الكنيسة “قلب واحد ورجل واحد بمحبة كاملة، فنحب كنيستنا ونحب البابا تواضروس الثاني الجالس على كرسي مارمرقس الرسول”، مشيرا إلى أنه لا توجد اى خلافات داخل المجمع المقدس للكنيسة.
بيان عزل البابا الذي أحدث هذه الضجة، وغير معلوم مصدره، حمل مزاعم منها أن الأسماء التي وضعت في القرعة الهيكلية وقت اختيار البابا عقب وفاة “شنودة الثالث” بطريقة غير شرعية، وجاء فيه أيضا شائعة حول أن البابا قَبِلَ معمودية الكاثوليك دون الرجوع إلى المجمع المقدس.
وادعى البيان أن البابا شارك الصلاة مع طائفة تسمح بزواج المثليين وكهنوت المرأة، وأنة يحاول جاهدا إقصاء كل الأساقفة والكهنة الذين يحفظون الإيمان، وتعيين مدرسين بالكلية الإكليريكية غير حاصلين على بكالوريوس منها، واختصار الصلاة من أعمال التطوير التي يقوم بها، ويسخر من الترانيم التراثية.


 

إقرأ ايضا