الشبكة العربية

السبت 08 أغسطس 2020م - 18 ذو الحجة 1441 هـ
الشبكة العربية

بيان سعودي إماراتي رسمي بشأن اليمن يحمل العديد من المفاجآت الصادمة

بن سلمان وبن زايد

أصدرت حكومتا السعودية والإمارات بيانا رسميا بشأن الأوضاع في اليمن حمل العديد من المفاجآت المدوية.

ومن أبرز هذه المفاجآت ، تراجع الإمارات عن انقلابها على الحكومة الشرعية في اليمن واعترافها بعبد ربه منصور هادي رئيسا لليمن.

وفيما يلي نص البيان الذي نشرته وكالة الأنباء السعودية "واس":

صدر عن وزارة الخارجية في المملكة العربية السعودية ووزارة الخارجية
والتعاون الدولي بالإمارات العربية المتحدة بياناً مشتركاً فيما يلي نصه:
تابعت حكومتا المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة
بقلق بالغ مجريات ومستجدات التطورات السياسية والعسكرية عقب الأحداث التي وقعت في عاصمة الجمهورية اليمنية المؤقتة (عدن) بتاريخ 6 ذو الحجة 1440هـ وما تلا ذلك من أحداث امتدت إلى محافظتي (أبين، وشبوة)، في وقت رحبت فيه الحكومة اليمنية والأطراف التي نشب بينها النزاع بالوقف الفوري لإطلاق النار وقيامها بتسليم المقرات المدنية في (عدن) للحكومة الشرعية تحت إشراف قوات التحالف والترحيب بدعوة المملكة للحوار في (جدة).

وإزاء ذلك فإن حكومتي المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة وانطلاقاً من مسؤوليتهما في تحالف دعم الشرعية في اليمن لإنقاذ اليمن وشعبه من انقلاب الميليشيا الحوثية المدعومة من إيران، تؤكدان على استمرار كافة جهودهما السياسية والعسكرية والإغاثية والتنموية بمشاركة دول التحالف التي نهضت لنصرة الشعب اليمني.

وتعرب حكومتا البلدين عن رفضهما واستنكارهما للاتهامات وحملات التشويه
التي تستهدف دولة الإمارات العربية المتحدة على خلفية تلك الأحداث، مذكرين
الجميع بالتضحيات التي قدمتها قوات التحالف على أرض اليمن بدافعٍ من
الروابط الأخوية الصادقة وصلة الجوار والحفاظ على أمن المنطقة ورخاء شعوبها
ومصيرهم المشترك، وتؤكدان في الوقت نفسه حرصهما وسعيهما الكامل للمحافظة على الدولة اليمنية ومصالح الشعب اليمني وأمنه واستقراره واستقلاله ووحدة وسلامة أراضيه تحت قيادة الرئيس الشرعي لليمن ، وللتصدي لانقلاب ميليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران والتنظيمات الإرهابية الأخرى.

وتؤكد حكومتا البلدين على ضرورة الالتزام التام بالتعاون مع اللجنة
المشتركة التي شكلتها قيادة تحالف دعم الشرعية لفض الاشتباك، وإعادة انتشارالقوات في إطار المجهود العسكري لقوات التحالف، كما تطالب بسرعة الانخراط في حوار (جدة) الذي دعت له المملكة العربية السعودية لمعالجة أسباب
وتداعيات الأحداث التي شهدتها بعض المحافظات الجنوبية.

وكانت الأيام الأخيرة قد شهدت تصدعا خطيرا في العلاقات بين المملكة والامارات على خلفية دعم أبو ظبي للانقلاب الذي يقوده المجلس الانتقالي الجنوبي على الشرعية وإعلانه الانفصال بجنوب اليمن عن الشمال ، وانطلاق حملة إعلامية إماراتية واسعة لدعم هذا المشروع ، وهو ما قوبل بحملة سعودية أخرى عبر أقلام مشهورة وكتاب كبار يهاجمون فيها المشروع الإماراتي ، وهو ما فهم منه أنه توجه غاضب من الحكومة السعودية عبر عن نفسه من خلال تلك الأصوات المقربة من ولي العهد الأمير محمد بن سلمان .


 

إقرأ ايضا