الشبكة العربية

الخميس 02 يوليه 2020م - 11 ذو القعدة 1441 هـ
الشبكة العربية

بيان بحريني أمريكي حول ورشة عن "صفقة القرن".. هكذا قابلته قطر

5-109


قالت قطر إن معالجة تحديات المنطقة العربية تتطلب توفر الظروف السياسية المناسبة لتحقيق الازدهار الاقتصادي، في سياق تعليقها حول استضافة البحرين لورشة عمل حول "صفقة القرن" المثيرة للجدل بشأن السلام بين إسرائيل والفلسطينيين.

وأضافت الخارجية القطرية، أنها "تتابع دعوة الولايات المتحدة الأمريكية عقد ورشة عمل حول الأوضاع الاستثمارية والاقتصادية في المنطقة والمزمع عقدها في (العاصمة البحرينية) المنامة الشهر المقبل بحسب الإعلان". وأوضحت الخارجية أن "الدوحة ترى أن هناك تحديات اقتصادية واستثمارية جمّة يرتبط بعضها بمشكلات هيكلية في البنية الاقتصادية والمؤسسية لدول المنطقة ويرتبط بعضها الآخر بالظروف الجيوسياسية الإقليمية والدولية."

ورأت أن "المعالجة الناجعة لهذه التحديات تتطلب صدق النوايا وتكاتف الجهود من اللاعبين الإقليميين والدوليين وأن تتوفر الظروف السياسية الملائمة لتحقيق الازدهار الاقتصادي".وأضافت الخارجية القطرية "ولن تتوفر هذه الظروف دون توفر حلول سياسية عادلة لقضايا شعوب المنطقة وعلى رأسها القضية الفلسطينية."

واستدركت:" "وذلك وفق إطار يرتضيه الشعب الفلسطيني الشقيق يقوم على إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وإقامة الدولة الفلسطينية ذات السيادة الكاملة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية"، بالإضافة إلى "حق العودة للاجئين الفلسطينيين، وفق قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة".

وأكد البيان أن "قطر لن تدخر جهدا يمكن أن يسهم في معالجة كافة التحديات التي تواجهها المنطقة العربية ككل مع الحفاظ على مواقفها المبدئية الثابتة وما يحقق المصلحة العليا للشعوب العربية ومنها الشعب الفلسطيني الشقيق."

والأحد الماضي، أعلن بيان بحريني أمريكي مشترك أن المنامة ستستضيف بالشراكة مع واشنطن، ورشة عمل اقتصادية تحت عنوان "السلام من أجل الازدهار" يومي 25 و26 من الشهر المقبل.

وردًا على ذلك الإعلان، طالبت حركة "حماس"، الإثنين، الدول العربية بعدم تلبية دعوات المشاركة في الورشة، معتبرة أن الخطوة هي الحدث الأول في إطار صفقة القرن الأمريكية. وتستهدف الورشة جذب استثمارات إلى المنطقة بالتزامن مع تحقيق السلام الفلسطيني الإسرائيلي، وفق المنظمين، ويرى مراقبون أنها أول فعالية أمريكية ضمن خطة "صفقة القرن".

و"صفقة القرن" هي خطة سلام تعتزم الولايات المتحدة الكشف عنها يونيو المقبل، ويتردد أنها تقوم على إجبار الفلسطينيين، بمساعدة دول عربية، على تقديم تنازلات مجحفة لمصلحة إسرائيل.
 

إقرأ ايضا