الشبكة العربية

الجمعة 18 أكتوبر 2019م - 19 صفر 1441 هـ
الشبكة العربية

بيان أممي يحرج السعودية بسبب "خاشقجي": من هم الـ 11 متهمًا؟

خاشقجي


في تطور جديد، لقضية مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي، قالت محققة الأمم المتحدة إن جلسات المحاكمة المغلقة في السعودية بشأن مقتل خاشقجي لا ترقى إلى المعايير الدولية.

ودعت المحققة في بيان المملكة العربية السعودية إلى جعل جلسات المحاكمة علنية. كما حثت المحققة الدولية السعودية على الكشف عن أسماء المتهمين الأحد عشر في المحاكمة.


وقالت المحققة الدولية إن دبلوماسي القوى الكبرى الذين يحضرون جلسات المحاكمة "يخاطرون بأن يكونوا مشاركين في إجهاض محتمل للعدالة، وربما تواطؤ".

ولم تسمح السلطات بحضور المحاكمة إلا لعدد من الدبلوماسيين من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وروسيا والصين وتركيا الذين عادة يتم استدعاؤهم قبل فترة وجيزة جدا من الجلسة ولا يُسمح لهم باصطحاب مترجمين.

ووجه النائب العام السعودي في نوفمبر/ تشرين الثاني اتهامات لأحد عشر مشتبها بهم لم يكشف عن أسمائهم وطالب بإنزال عقوبة الإعدام على خمسة منهم لاتهامهم بإصدار أوامر وتنفيذ الجريمة.

وقال النائب العام السعودي في نوفمبر تشرين الثاني إن سعود القحطاني مساعد ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان نسق مع اللواء أحمد العسيري نائب رئيس المخابرات الذي أمر بإعادة خاشقجي للسعودية.

وكان خاشقجي كاتبا للرأي في صحيفة واشنطن بوست ومنتقدا لسياسات ولي العهد السعودي بعد سنوات قضاها في الدائرة المقربة من الديوان الملكي.

وقال الادعاء إن القحطاني التقى بالعناصر المكلفة بإعادة خاشقجي قبل توجههم إلى اسطنبول. ووفقا للادعاء فقد قرر من يقود المفاوضات قتل خاشقجي عندما قاوم مساعي إعادته للسعودية.

ورفضت الرياض التعاون مع تحقيق تجريه الأمم المتحدة ووصفته بأنه تدخل في شؤونها الداخلية.

ولم يتم العثور على أشلاء خاشقجي وتقول الرياض إنها لم تتسلم أدلة طلبتها من أنقرة التي تقول إن لديها تسجيلات صوتية متعلقة بالجريمة يظهر فيها القحطاني بوضوح.

وحسب "رويترز" قال مسؤول تركي كبير إن أنقرة زودت السعودية بكل المعلومات الضرورية إلا أن التعاون لم يكن متبادلا. وتريد تركيا من الرياض الإجابة على أسئلة تشمل مكان جثة خاشقجي وأسماء السعوديين الذين يمثلون للمحاكمة في الرياض.

 

إقرأ ايضا