الشبكة العربية

الأربعاء 28 أكتوبر 2020م - 11 ربيع الأول 1442 هـ
الشبكة العربية

نهاية الشهر الجاري..

"بن سلمان" يبدأ جولات خارجية لغسل سمعته من قضية خاشقجي

محمد بن سلمان

لا شك أن الاتهامات المتوالية من قبل دول غربية والصحافة العالمية، لولي العهد العهد السعودي محمد بن سلمان، بالتسبب في قتل الصحفي جمال خاشقجي داخل قنصلية المملكة بإسطنبول 2 أكتوبر الماضي، أثر كثيرًا على سمعة الأمير، وتراجعت نظرة المجتمع الدولي له واهتزت صورته، من قائد لإصلاحات داخل بلاده جعلته صاحب ثقلًا دوليًا إلى " متهم بالقتل".
وفي إطار نفي المملكة الدائم لهذه التقارير التي توجه أصابع الاتهام لولي العهد، قرر "بن سلمان" أن يبدأ عمليًا في استعادة صورته وسمعته لدى المجتمع الدولي من خلال عدة زيارات خارجيى تبدأ نهاية الشهر الجاري.
وأفادت قناة «العربية» إن ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان سيشارك في قمة العشرين بالأرجنتين في نهاية الشهر الجاري (نوفمبر/تشرين الثاني 2018)، لتكون بذلك أول رحلة لولي العهد السعودي منذ مقتل الصحفي جمال خاشقجي بقنصلية السعودية في إسطنبول، مطلع أكتوبر/تشرين الأول 2018.
ونقل تلفزيون «العربية»، الإثنين 19 نوفمبر/تشرين الثاني 2018، عن وزير الطاقة السعودي، خالد الفالح، قوله إن الأمير محمد بن سلمان سيتوجه إلى قمة العشرين كجزء من جولة خارجية سيقوم بها، وأوضح أن  ولي العهد السعودي سيكون على رأس وفد المملكة في قمة الـ20 بالأرجنتين، وسيقوم بجولة في عدد من الدول. وستكون هذه أول قمة لمجموعة العشرين تستضيفها أميركا الجنوبية.
ومجموعة الـ20 منتدى تأسس سنة 1999، على خلفية الأزمات المالية في التسعينيات. ويمثل هذا المنتدى ثلثي التجارة في العالم، كما يمثل أكثر من 90% من الناتج العالمي الخام. وتهدف المجموعة إلى جمع الدول الصناعية والمتقدمة، لمناقشة قضايا الاقتصاد العالمي.
ويحاول ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان استيعاب ردود الفعل الدولية بخصوص قضية مقتل الصحافي جمال خاشقجي ، ويبدو أنه يستعد للعودة إلى رحلاته الخارجية، بعد أن بدأ قبل أيام، رفقة والده الملك سلمان، رحلات داخل مدن المملكة.
كما أن الصحافة العالمية ستكون لـ"بن سلمان" بالمرصاد في جولاته الخارجية، وسيكون فى مواجهة مباشرة للرد على الاتهامات التي طالته بمقتل "خاشقجي" والتي لم تنتهي التحقيقات فيها، في الوقت الذي تلمح فيه تركيا إلى تدويل القضية.
وكانت صحيفة The Guardian البريطانية قد أشارت إلى أنه في الأيام التي تلت مقتل خاشقجي، تحوَّل رد الفعل السعودي الرسمي من إنكار تام أنَّه كان له دور، إلى اعتراف على مضض بأنَّ خاشقجي قد قُتل إثر شجار، وبذل الأمير محمد بن سلمان جهوداً مضنية لاستيعاب حجم رد الفعل، بل حتى السبب الكامن وراء رد الفعل الواسع على الساحة الدولية. وقال مصدر إقليمي للصحيفة البريطانية: «هو كان يلوم الأميركيين أولاً على خيانتهم إياه». وأضاف: «هو رأى انتهاكات سجن أبو غريب، وعمليات التسليم الاستثنائية للمُتَّهمين، وعقوبات الإعدام، وشعر بالارتياح من ترامب. لم يستطع فهم سبب حدوث ذلك له». ومنذ ذلك الحين، انتهى احتضان القادة الغربيين، الذين كانوا ذات يوم متحمسين للأمير محمد بن سلمان وحلَّ مكانه الترقب والحيطة، ووجهة نظرٍ مفادها أنَّه يجب وضع حد لبعض المعارك والخصومات الإقليمية التي أُطلقت باسم الأمير. وقال دبلوماسي بريطاني، مثل غيره من كبار المسؤولين الذين تواصلت معهم صحيفة The Guardian البريطانية، رفض الكشف عن اسمه: «رأينا وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، يتحدث بقوة عن اليمن. لم يكن يتحدث بلهجة تعاون ومساندة، بل كانت لهجة مختلفة للغاية».
 

إقرأ ايضا