الشبكة العربية

السبت 21 سبتمبر 2019م - 22 محرم 1441 هـ
الشبكة العربية

بلاغ للنائب العام المصري: حياة قيادي إسلامي في خطر بسجن المزرعة

عبدالمنعم أبو الفتوح

تقدم «المركز المصري للحقوق الاقتصادية والاجتماعية»، ومركز «عدالة للحقوق والحريات»، وهما مركزان حقوقيان مستقلان، ببلاغ إلى النائب العام المصري، للمطالبة بالتدخل العاجل لإنقاذ حياة عبد المنعم أبو الفتوح، المرشح الرئاسي السابق، ورئيس حزب «مصر القوية»، من الإهمال الطبي المتعمد الذي يلقاه داخل محبسه في سجن المزرعة في القاهرة.


وجاء البلاغ بعد ساعات من كشف أحمد أبو الفتوح، نجل السياسي المصري، أن والده تعرض لأزمتين قلبيتين في أقل من 24 ساعة، بسبب الظروف التي وصفها بـ«غير الآدمية في السجن وتعمد التنكيل به».


وقال أحمد على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»: «اليوم (أمس) أثناء انتظارنا لدخول الزيارة تعرض والدي لأزمة قلبية، وبعد أن أخد العلاج وأصبحت حالته أفضل دخلنا للزيارة وعرفنا منه أنه تعرض لأزمة قلبية الآن وأزمة أخرى ليلة أمس (أول أمس) 


وجاء في البلاغ أن «المرشح الرئاسي الأسبق ورئيس حزب مصر القوية، البالغ من العمر ثمانية وستين عامًا، يعاني من عدة أمراض تزداد سوءًا مع الظروف المعيشية المتدنية داخل السجن، بالإضافة إلى التعنت من قبل إدارة السجن في تقديم الرعاية الطبية أو نقله إلى مستشفى خارج السجن حال عدم توفر إمكانيات داخل مستشفى السجن».


وحسب البلاغ «تعرض أبو الفتوح إلي أزمتين قلبيتين خلال اليومين الماضيين، كانت الأولى يوم الجمعة 28 يونيو الماضي، داخل محبسه في زنزانة انفرادي في سجن المزرعة بطرة، في عنبر تم إخلاؤه تماماً ليكون بمعزل تام عن العالم الخارجي والدعم الفوري للطوارئ. وكان الطبيب المتواجد تخصص علاج طبيعي، واستغرق حضور الطبيب المتخصص لأمراض القلب عدة ساعات، ولم يتم إجراء أي فحوصات طبية عليه».


ولفت البلاغ إلى «تعرض أبو الفتوح لأزمة قلبية ثانية أمس الأول السبت في حضور ضباط الأمن الوطني والمباحث، بعد نقله من سجن المزرعة إلى سجن شديد الحراسة (3) بطرة، أثناء استعداده لزيارة ذويه، ولم يتم إجراء الكشف الطبي عليه أو نقله إلى المستشفى، سواء داخل السجن أو خارجه، بل تم إعطاؤه فقط قرص دواء موسع لشرايين عضلة القلب».


وحسب البلاغ «جاء ذلك بعد تعرض أبو الفتوح لست ذبحات صدريه في فترات متقاربة أثناء احتجازه، ويزيد من سوئها نقص التهوية داخل مكان احتجازه. ويعتبر تكرار هذه النوبات مؤشرا خطرا جدًا لاحتمال إصابته بجلطه في القلب وضيق في الشرايين التاجية، ومع الوقت قد يؤدي ذلك إلى موت أجزاء من عضلة القلب وفشل في أداء وظيفته، مما يتطلب إجراء فحوصات طبية عاجلة وحجز برعاية قلبية، كما أن من الضروري وجود مرافق معه لإسعافه داخل محبسه».


وكانت قوات الأمن ألقت القبض على أبو الفتوح، في 14 فبراير2018 ووجهت له النيابة العامة اتهامات «نشر أخبار كاذبة من شأنها الإضرار بالأمن القومي، وقيادة جماعة إرهابية وتولي تمويل هذه الجماعة».


وفتحت وفاة الرئيس المصري الأسبق، داخل قاعة المحكمة، يوم 17 يونيو الماضي، والاتهامات التي طالت نظام الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، باغتياله من خلال الإهمال الطبي الذي لاقاه خلال فترة حبسه التي امتدت لست سنوات، الباب للمطالبة بتغيير ظروف احتجاز المعتقلين في السجون المصرية، وتقديم الرعاية الصحية لهم.

 

إقرأ ايضا