الشبكة العربية

الجمعة 24 يناير 2020م - 29 جمادى الأولى 1441 هـ
الشبكة العربية

بـ "السترات الزرقاء".. احتاجات جديدة للشرطة الفرنسية

بـ "السترات الزرقاء".. احتاجات جديدة للشرطة الفرنسية
بعد مواجهة مع محتجي السترات الصفراء.. دخلت الشرطة الفرنسية، اليوم الأربعاء، في احتجاجات جديدة  بـ"السترات الزرقاء" احتجاجا على الرواتب وظروف العمل.
وكانت الشرطة الفرنسة قد طالبت وزارة الداخلية بدفع مقابل 23 مليون ساعة عمل إضافي تحملتها عناصر الشرطة.
وتأتي التظاهرات، تلبية لدعوة أطلقتها نقابات الشرطة الفرنسية، لإطلاق حراك "السترات الزرقاء" (لون بدلة الشرطة في فرنسا)، على غرار حراك "السترات الصفراء".
واندلعت التظاهرات عقب فشل نقابات الشرطة، ووزير الداخلية الفرنسي كريستوف كاستانيه، أمس الثلاثاء، في التوصل، إلى حل نهائي يخفف من وطأة غضب الشرطة.
وناشدت نقابات الشرطة، أعضاءها بتأدية المهام الطارئة فقط في إطار الالتزام بالحد الأدنى من المهام، كأحد وسائل المكافحة من أجل تحسين ظروف العمل، والحصول على رواتب أفضل، مطالبة أعضاءها بسد مداخل أقسام الشرطة المحلية.
كما أشارت النقابات إلى أن إجمالي ساعات العمل الإضافية التي لم تدفعها الحكومة بلغت 275 مليون يورو.
ويتزامن حراك الشرطة مع استعداد الجمعية الوطنية الفرنسية (البرلمان)، لتبني، غد الخميس، ميزانية العام المقبل للقوات الأمنية، لاسيما تلك الخاصة بقطاع الشرطة، بحسب تصريحات صحفية لاتحاد الشرطة الفرنسي.
كما شهد مطار شارل ديجول تباطؤا في حركة المسافرين وتكدسا في صالات الجوازات، إثر مشاركة عناصر من شرطة المطار في الاحتجاجات.
من جانبه قال "فريدريك لاغاش"، قائد اتحاد الشرطة : نحن مضطرون أن نكون غير مسؤولين في تحركاتنا، وفق موقع "ذا لوكال" الفرنسي.
وكانت تعهدت الحكومة الفرنسية، قد تعهدت بدفع 300 يورو مكافأة لكل شرطي شارك في تفريق مظاهرات "السترات الصفراء"، إلا أن هذا التعهد لم يجعل الشرطة تعدل عن حراكها الاحتجاجي
يذكر أن حركة السترات الصفراء،نظمت  سلسلة احتجاجات بدأت في 17 نوفمبر الماضي، ضد سياسات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، بينها ارتفاع أسعار الوقود وتكاليف المعيشة.
وتعتبر الاحتجاجات من أسوأ الأزمات التي تضرب فرنسا في عهد ماكرون الذي يتهمه المحتجون بـ "العجرفة" و"التكبر".
وأسفرت الاحتجاجات عن مصرع 8 أشخاص وإصابة أكثر من ألف آخرين بجروح، وتوقيف 4 آلاف و341 شخصا.
 

إقرأ ايضا