الشبكة العربية

الخميس 25 أبريل 2019م - 20 شعبان 1440 هـ
الشبكة العربية

بعد 8 سنوات .. جريمة "كشف العذرية" للمتظاهرات تصل الجزائر

تظاهرات الجزائر

يبدو أن واقعة كشف العذرية لناشطات مصريات والتي وقعت بالتزامن ثورة يناير قبل ثمانٍ سنوات وصل إلى الجزائر ، لكن هذه المرة كانت داخل أقسام الشرطة.
كانت ناشطات جزائريات قد كشفت أنهن تعرضن إلى عملية تفتيش "غير اعتيادية" في مركز للشرطة ببلدية براقي في ضواحي العاصمة الجزائر.
وبحسب رواية الناشطات فإن شرطية بزي مدني تعمل في هذا المركز أرغمتهن على خلع لباسهن بشكل كامل، خلال عمليات التفتيش التي جاءت بعد توقيفهن قرب مقر البريد المركزي السبت الماضي بتهمة التظاهر.
 ورغم حالة الغضب التي انتشرت بين النشطاء فإنه لم يصدر أي بيان من قبل المديرية العامة للأمن الجزائري حول هذا الحادث.
واستنكر ناشطون حقوقيون وسياسيون ورواد مواقع التواصل الاجتماعي بالجزائر تصرف بعض عناصر من الشرطة الجزائرية الذين أقدموا على تفتيش وتجريد ناشطات في الحراك الجزائري من لباسهن بعدما تم اعتقالهن في الجزائر العاصمة.
وقد وقعت الحادثة "غير المسبوقة" في الجزائر في مركز الشرطة الحضرية الواقع ببلدية براقي شرق العاصمة الجزائرية.
وبحسب رواية  أربع ناشطات فإنه تم  توقيفهن قرب مقر البريد المركزي، حيث كن يتهيأن لتنظيم تجمع في إطار الاحتجاجات الشعبية المطالبة برحيل كل رموز النظام السابق بما فيها رئيس الدولة عبد القادر بن صالح، قبل أن يتم اقتيادهن إلى مركز الشرطة.
ونقلت جريدة "الوطن" الناطقة بالفرنسية، عن الناشطة آمال: " كنا أربعة نساء.. أفراد من الشرطة (في مركز براقي) أدخلونا إلى قاعة الواحدة تلو الأخرى، وعندما جاء دوري ودخلت إلى هذه القاعة، وجدت امرأة شرطية بزي مدني وطلبت مني خلع ملابسي لكي تقوم بتفتيشي.
وأضافت أنني رفضت ذلك وطلبت منها أن تكشف عن بطاقتها المهنية، منوهة أن الشرطية رفضت وقالت لي، دعيني أمارس شغلي.،  وعندما رفضت نزع ملابسي، هددتني بالاتصال برجال شرطة آخرين لكي يخلعوا ملابسي.
وأشارت إلى أنه عندما قمت بنزع الملابس بشكل كلي، طلبت مني أن أفتح ساقي، ثم بدأت في لمس أجزاء خاصة من جسدي بواسطة قفازات.
وروت ناشطة أخرى تدعى " إيناس" ، لموقع "كل شيء عن الجزائر" ما جرى قائلة: "شرطية بزي مدني طلبت مني أن أخلع ملابسي،  سألتها لماذا؟ أنا لم أقم بأي بشيء خطير؟ فأجابت، لا تعلميني كيف أمارس مهنتي،  قلت لك انزعي ملابسك وكفي عن الحديث".
تفتيش الناشطات بهذه الطريقة من قبل رجال الأمن أثار غضب عدد كبير من الجزائريات والجزائريين الذين قاموا بنشر هذا الخبر بشكل كثيف على مواقع التواصل الاجتماعي.
كما خصصت الصحافة الجزائرية مقالات عديدة حول هذا الحدث الذي أجمعت بأنه "دخيل عن التقاليد الجزائرية".
بينما  نشر الصحفي والناشط السياسي سمير لعرابي، على صفحته على فيس بوك، شريط فيديو ينتقد فيه تصرف أعوان الشرطة في مركز براقي متهما إياهم بمحاولة " إهانة" الناشطات" قائلا : "  ما قام به شرطيو مركز براقي، إهانة واعتداء على شرف الإنسان".

 

إقرأ ايضا