الشبكة العربية

الخميس 24 أكتوبر 2019م - 25 صفر 1441 هـ
الشبكة العربية

بعد قرار الترشح للرئاسة.. الأمن التونسي يقتحم منزل صهر "راشد الغنوشي"

bffaa1b6-4284-4b83-8eb8-6f88f8c69852_16x9_1200x676

داهمت قوات الأمن التونسية، منزل القيادي بحركة النهضة عبدالعزيز الدغسني، من دون أن توضح وزارة الداخلية حتّى الآن دوافع هذه المداهمة.

وجاء ، بعد يوم من إعلان حركة النهضة مشاركتها في الانتخابات الرئاسية وترشيح عبد الفتاح مورو أحد أبرز قادتها.

وقال القيادي السابق في حزب "نداء تونس" برهان بسيس، إن لها علاقة بملف الجهاز السري لحركة "النهضة"، المتهم بالتورط في اغتيال المعارضين السياسيين شكري بلعيد و محمدالبراهمي سنة 2013، وفي ممارسة التجسس واختراق مؤسسات الدولة وملاحقة خصوم الحزب.

وأضاف أن "الدلالات تشير إلى تطوّر في التعاطي الرسمي مع هذه القضيّة، والتوقيت يؤشّر لمرحلة من المتغيرات النوعية في المشهد والتحالفات على ضوء حسابات الاستحقاق الانتخابي".

واعتبر القيادي في حركة النهضة نور الدين البحيري، في رسالة وجهّها إلى وزير الداخلية، أن "تعرّض منزل رئيس الشورى الجهوي للنهضة عبد العزيز الدغسني إلى محاولتي مداهمة يومي الثلاثاء والأربعاء الفارطين من طرف إحدى الفرق الأمنية دون سابق إعلام ولا إذن قضائي، أمر مرفوض قانونيا وأخلاقيا واعتداء مشبوه لا مبرر له"، مطالبا بضرورة توضيح ما حصل.

والدغسني، هو واحد من أهم قيادات حركة النهضة، كما أنه صهر زعيمها راشد الغنوشي (زوج ابنة أخ الغنوشي)، تحمّله هيئة الدفاع عن السياسيين شكري بلعيد ومحمد البراهمي مسؤولية إدارة الجهاز السري.

وتفجرت قضية ما تعرف بـ "الجهاز السري"، في سبتمبر من العام الماضي، عندما ادعى فريق هيئة الدفاع عن ملف اغتيال البراهمي وبلعيد الحصول على وثائق تظهر دورًا استخباراتيًا خفيّا قادته حركة النهضة في بناء منظومة أمنية موازية، للإيقاع بخصومها ومعارضيها، وممارسة نشاطها خارج نطاق القانون.

لكن هيئة الدفاع اشتكت من ضغوط تعرض لها القضاء من أجل عدم كشف حقيقة هذا الجهاز.
 

إقرأ ايضا