الشبكة العربية

الإثنين 06 يوليه 2020م - 15 ذو القعدة 1441 هـ
الشبكة العربية

بعد غيابه عن الظهور لشهور.. "بنكيران" يكشف السر

thumbs_b_c_15320e05bd0a830deea6c43585726892

قال رئيس الوزراء المغربي السابق عبد الاله بنكيران، إن احتجابه منذ مدة عن الأضواء يرجع إلى "أسباب شخصية وحزبية" (لم يوضحها)، مرجعًا ذلك إلى أن كلامه يزعج البعض.

وجاء ذلك بعد أن سبق لقياديين في حزب العدالة والتنمية (قائد الائتلاف الحكومي) أن انتقدوا تصريحات إعلامية لبنكيران، وطالبوه بعدم التدخل في قرارات الحزب، حتى لا يؤثر على القرارات الحكومية نظرًا لما يتمتع به من مكانة رمزية لدى الأعضاء.

وأضاف في تصريحات السبت، خلال حضوره لفعالية شبابية بالدار البيضاء (غرب)، أن الشباب يحلمون بمغرب أفضل، واستمرار استقرار بلدهم، وتحسين الواقع، واصفًا بلاده بأنها من "أحسن البلاد العربية بالنظر إلى طبيعة ما تعيشه هذه الدول".

وشدد بنكيران على ضرورة الثقة في علاقة المواطنين بالدولة، لأنه "بدون ثقة لا يمكن أن تكون هناك دولة قوية"، معتبرًا أن "الدولة لا تستجيب لكل رغبات المواطنين، لكنها نسبيا أحسن من دول أخرى".


ووصفت وكالة "الأناضول"، بنكيران بأنه "يمثل رقًما صعبًا في المعادلة السياسية بالمملكة، إذ قاد حزبه، للمرة الأولى في تاريخه، عام 2011، إلى تصدر الانتخابات البرلمانية، ليترأس الحكومة فترتين متتاليتين".

وبينما تراجعت أسهم الإسلاميين في المنطقة، تحت وطأة التحركات المناهضة لثورات "الربيع العربي"، قاد بنكيران حزبه مجددا إلى تصدر الانتخابات، عام 2016.

غير أن العاهل المغربي، الملك محمد السادس كلّف في 17 مارس 2017، سعد الدين العثماني (شخصية أخرى من الحزب)، بتشكيل الحكومة بدلا من بنكيران، بعد أن أخفق الأخير في تشكيلها لأكثر من خمسة أشهر.

وكان بنكيران أدلى بتصريحات قبل أشهر أثارت جدلاً في البلاد عندما انتقد قانون إصلاح التعليم، الذي يسمح أحد بنوده بتدريس بعض المواد باللغة الفرنسية.

وقال رئيس الحكومة السابق إنه "يفكر في مغادرة الحزب (العدالة والتنمية) الذي لم يعد يشرفه الانتماء إليه، بعد مصادقة الأمانة العامة للحزب (أعلى هيئة تنفيذية) على القانون".
 

إقرأ ايضا