الشبكة العربية

الجمعة 14 أغسطس 2020م - 24 ذو الحجة 1441 هـ
الشبكة العربية

بعد تحذير نجلة رفسنجاني.. حفيد الخميني: "الانهيار قادم"

بعد تحذير نجلة رفسنجاني.. حفيد الخميني: "الانهيار قادم"
حذّر حسن الخميني، حفيد آية الله الخميني، مؤسس النظام الإيراني، المسؤولين الإيرانيين بضرورة مراعاة مبادئ السلوك البشري لأنه في غير هذه الحالة لا ضمان لبقائهم في الحكم ، مطالبا بضرورة الأخذ بعين الاعتبار قواعد البقاء أو السقوط، وأن رضا الناس يشكل الأساس لأي مجتمع.
وأضاف أنه في حال عدم الالتزام بالقواعد ستضيع الساحة من نظام الملالي.
وأوضح في كلمة له، السبت، في "حسينية إرشاد" بالعاصمة الإيرانية طهران أنه : "يجب فهم أسس سلوك الإنسان وأسباب البقاء والسقوط، بغية مراعاتها في الحياة ففي غير هذه الحالة لا توجد ضمانات أن نبقى نحن ويرحل غيرنا، إذا لم تراعوا القواعد فسيأخذون الساحة منكم، بحسب وكالة "إيسنا".
وتابع قائلا: "لو رأيتم الاهتمام فقط بالشكليات في المجتمع بدلاً من أسس العلاقات الاجتماعية وأمهات المشاكل فيه، اعلموا أن ذلك ينذر بعواقب غير سعيدة للحكومات".
وأكد حفيد الخميني أن المجتمعات مبنية على أساس التوافق، لذا فإن تقطيع المجتمع بشكل مستمر وإعادة نشر الحقد باستمرار وبث النفاق دون انقطاع، يرغم الأفراد على اتخاذ شخصية ازدواجية والابتعاد عن دائرة الصدق، وكل ذلك مؤشر على أن عواقب غير سعيدة في انتظاركم.
وأوضح أن عدم الاهتمام بأصحاب الكفاءات يعتبر سبباً آخر لانهيار الحكومات، قائلا: "إن ترجيح المبتذلين على الحكماء يعد من علامات الانهيار وتواجد الصعاب والمستقبل السيئ لأي حكومة".
كما حذر في ختام كلمته حاكم بلاده في إشارة إلى خطر سقوط النظام: "علينا أن نخشى اليوم الذي تنهار المناصب وتتغير الأدوار".
وجاءت كلمة حفيد الخميني بالتزامن مع اتساع المظاهرات والاحتجاجات في إيران خاصة بين العمال والمعلمين والموظفين بسبب الوضع الاقتصادي الصعب وفقدان الحريات السياسية، فقد عبر الكثير من المسؤولين الحاليين والسابقين في النظام الإيراني.
كما حذرت  فائزة هاشمي رفسنجاني، الناشطة الإصلاحية وابنة الرئيس الإيراني الأسبق، الأربعاء الماضي في حوار مع صحيفة "مستقل" الناطقة بالفارسية، من أن النظام الإيراني يمر بمرحلة انهيار.
وأكدت أن الانهيار حدث في داخل النظام، والآن أكثر الناس ينظمون احتجاجات من سائقي الشاحنات إلى المعلمين، مضيفة أنه لسبب واحد لم يحدث السقوط الكلي بعد، ويعود ذلك إلى خوف الناس من عدم وجود بديل .
 

إقرأ ايضا