الشبكة العربية

الجمعة 19 يوليه 2019م - 16 ذو القعدة 1440 هـ
الشبكة العربية

بعد بلعيز.. إنذار أخير لجنرال جزائري سابق

صالح
وجه قائد الجيش الجزائري، أحمد قايد صالح، اليوم الثلاثاء، "آخر إنذار" لرئيس دائرة الاستعلام والأمن السابق الذي اتهمه بالاستمرار في محاولة عرقلة التوصل لحل سياسيي ، مؤكدا أن كافة الخيارات هي قيد الدرس للخروج من الأزمة في البلاد.
وأضاف صالح في بيان عقب زيارة إلى قاعدة عسكرية حيث أشرف على مناورات "النجم الساطع 2019"، إن كافة الأفاق الممكنة تبقى مفتوحة من أجل إيجاد حل للأزمة في أقرب وقت.
كما شدد على ضرورة انتهاج أسلوب  ما وصفه بـ "الحكمة والصبر"،  لأن الوضع السائد مع بداية هذه المرحلة الانتقالية يعتبر وضعا خاصا ومعقدا، يتطلب تضافر جهود كافة الوطنيين المخلصين.
وأوضح صالح أن ا الجيش الجزائري ملتزم بمرافقة مؤسسات الدولة، في هذه المرحلة الانتقالية، مع الإشارة إلى أن كافة الآفاق الممكنة تبقى مفتوحة في سبيل التغلب على مختلف الصعوبات وإيجاد حل للأزمة في أقرب الآجال.
وأشار إلى أن الوضع لا يحتمل المزيد من التأجيل، لأن الوقت يداهمنا، وبهذا يبقى الجيش الوطني الشعبي، يعتبر نفسه مجندا على الدوام، إلى جانب كافة المخلصين، لخدمة شعبه ووطنه.
وجاءت تصريحات قايد صالح عقب إعلان الطيب بلعيز استقالته من رئاسة المجلس الدستوري، وذلك بعد مطالبات باستقالته من جانب المحتجين المطالبين بالديمقراطية.
وكان رئيس المجلس الدستوري الطيب بلعيز أعضاء المجلس قد ابلغ المجلس أنه قدم استقالته لرئيس الدولة من منصبه.
يذكر أن المجلس الدستوري بالجزائر أعلى هيئة قضائية في البلاد، إذ بالإضافة إلى صلاحياته في مجال مراقبة احترام الدستور، يسهر على صحة عمليات الاستفتاء ويراقب الانتخابات التشريعية والرئاسية، كما يعلن النتائج النهائية، وتعود صلاحية البت في القائمة النهائية للمرشحين للرئاسة إليه.
وسبق لبلعيز أن شغل هذا المنصب قبل أن يعين بعدها وزيراً للداخلية والجماعات المحلية من 2013 إلى 2015.
وبلعيز من مواليد 1948 بمغنية (ولاية تلمسان - بالغرب الجزائري)، بدأ مسيرته المهنية بوزارة الخارجية، ليلتحق بعدها بسلك القضاء الذي تدرج فيه وعلى مدار أكثر من 25 سنة في عدة وظائف، حيث كان رئيساً لمحاكم وهران وسيدي بلعباس وأخيراً كان مستشاراً بالمحكمة العليا.


 

إقرأ ايضا