الشبكة العربية

الإثنين 21 أكتوبر 2019م - 22 صفر 1441 هـ
الشبكة العربية

بعد بشار.. إذلال روسي لـ"ماهر الأسد"

بشار وماهر الأسد
في الوقت الذي تقوم به روسيا بين الحين والآخر بتسريب صور فيها إذلال لبشار الأسد، تعمل في الوقت الحالي على تحجيم نفوذ شقيقه  "ماهر الأسد"، قائد الفرقة الرابعة في جيش الأسد والتي تتبع لسلطة إيرانية.
وبحسب ما نشره المرصد الاستراتيجي حول التطورات الحاصلة  في سوريا، أكد أن روسيا تعمل على تقصير أجنحة ماهر الأسد العسكرية داخل جيش النظام السوري.
وأضاف المرصد في تقرير له أن القوات الروسية بدأت تحركاتها بشكل رئيسي ضد نفوذ (ماهر الأسد) في أواخر عام 2018، حيث شنت عملية واسعة في المؤسسة العسكرية للنظام، من أجل إقصاء العناصر المحسوبة على إيران.
وأوضح التقرير أن روسيا نفذت خطة شاملة لإعادة هيكلة المؤسسة العسكرية للنظام، وتعزيز شبكة الضباط الموالين لها، بل وحجبت منصب رئاسة الأركان لمدة 15 شهرا، وذلك في سابقة لم يعرف لها مثيل في تاريخ المؤسسة العسكرية في نظام الأسد.
وتابع : إن روسيا قامت بحل عدد من الميليشيات الموالية لإيران، مثل "مغاوير البعث"، و"الدفاع الوطني" في مدن برزة وقدسيا، ودرع القلمون   في منطقة القلمون الغربي، واستحدثت مؤسسة إدارة القوى البشرية من أجل تجنيد شباب التسويات وإبعادهم عن "ماهر الأسد".
وأشار التقرير إلى أن روسيا استهدفت الدائرة الضيقة المحيطة بـ (ماهر الأسد)، واعتقلت ضباطا في الفرقة الرابعة والحرس الجمهوري، وذلك على خلفية تهم تتعلق بالمحسوبية والفساد، وأسفر ذلك عن اندلاع مواجهات عسكرية.
وقد أدت هذه الإجراءات  إلى توتر العلاقة بين الضباط الموالين لروسيا من جهة، والموالين لإيران من جهة ثانية.
 وشهد عام 2018 سلسلة من التنقلات والتسريحات والتصفيات الغير مسبوقة، حيث طالت عددا من القادة الميدانيين في جيش النظام ومؤسساته.
يأتي هذا بالتزامن مع سلسلة من التسريبات لصور مهينة لبشار الأسد في اللقاءات الروسية، حيث نشرت مؤخرا مواقع سورية معارضة للنظام، قد صورة جديدة "مذلّة" لبشار الأسد، خلال زيارة الرئيس فلاديمير بوتين قاعدة حميميم نهاية العام 2017.
وأظهرت الصورة الأسد وهو يقف خلف بوتين الذي يتحدث بدوره إلى شخصين آخرين.
ويظهر الأسد في الصورة، وهو يضع يديه خلف ظهره، وهو ما اعتبره معارضون "صورة مذلة له".
 

إقرأ ايضا