الشبكة العربية

الأربعاء 28 أكتوبر 2020م - 11 ربيع الأول 1442 هـ
الشبكة العربية

بالفيديو..

بعد الجولان.. متظاهرو النظام يوجّهون لطمة لبشار بأغاني رومانسية

تظاهرات

عقب الاعتراف بالسيادة الإسرائيلية على مرتفعات الجولان المحتلة، خرج عشرات من المواطنين الموالين في مدينة طرطوس خلال اليومين الماضيين، في وقفة احتجاجية رفضا للقرار الأمريكي.
واكتظت محافظة اللاذقية بالمسيرات التي أخرجها النظام وقام حزب البعث بتسييرها في المحافظة، وذلك رفضا للقرار الأمريكي حول الجولان، والتي شملت موظفي المؤسسات العامة وطلاب المدارس.
وتحوّلت الهتافات الوطنية البعثية فجأة، حيث بدأت جموع الحاضرين تحتفل على صوت الأغاني الرومانسية والشعبية، حتى أن طلاب المدارس صدحوا بأعلى صوتهم بأغنية باتت معروفة بـ "آه ياحنان" والتي انتشرت في وسائل التواصل الاجتماعي كفيديو كوميدي وبات من الأكثر رواجا.
تسببت المسيرات في إغضاب النظام بسبب سوء أداء أغلب الوقفات التي تم تنظيمها في مناطق سيطرته، حيث إنها كانت على نفس الشاكلة، (أغاني ورقص ودبك وفرح وضحك)، إضافة إلى عدم اهتمام الإعلام العربي بهذه المسيرات والوقفات، سوى بانتقاد طريقة تنظيمها واللامبالاة التي تصرف فيها السوريون.
وتداول ناشطون عبر مواقع التواصل تسجيلات لتلك الوقفات الاحتجاجية، والتي تخللها فعاليات غنائية ورقص على إيقاع الموسيقى الشعبية، ما أثار استياء شريحة واسعة من السوريين وحتى من بعض الموالين.
وعلق أحد الناشطين على الفيديو قائلاً: "بعد القرار الأمريكي، لازم الإسرائيليين يمسكو عالدبكة بالساحات مو العكس، يا شبيحة طرطوس".
أضاف آخر: "يا جحاش يا مؤيدين، بدنا نضل نعلم فيكن أصول المظاهرات والوقفات، ياحيوانات أنتو بوقفة احتجاج ونكسة وخيبة وحزن عالجولان، مانكن بعرس وطني وذكرى تحرير وانتصار، تظاهروا عالصامت وعالهسة بدون رقص".
 يذكر أنه قد انتشر مقطع فيديو على صفحات موالية لنظام الرئيس السوري بشار الأسد قبل أيام على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك ، والذي  يظهر ضابطا في جيش النظام يجبر عناصره على ترديد عبارة "آه يا حنان".
وبحسب مقطع الفيديو الذي تناقلته وسائل إعلام موالية للنظام، قام الضابط في أحد الحصص التدريبية بغناء :"آه يا حنان، مشكورة عالخيانة، مساء الخير، مساء الشهرة..".
وأظهر مقطع الفيديو أيضا العشرات من العناصر من خلفه بترديد الأغنية معه، بينما يقوم الضابط بتصوير ذلك عبر هاتفه المحمول، وبثه على مواقع التواصل.

 

إقرأ ايضا