الشبكة العربية

الخميس 22 أكتوبر 2020م - 05 ربيع الأول 1442 هـ
الشبكة العربية

بعد التبن والحطب.. آخر مهازل رجال بشار " 10 آلاف ليرة" غرامة البصق

بشار

بعد قرار الحكومة بمخاطبة من وزارة الزراعة بعدم تصدير التبن، بسبب حاجة البلاد إليه،  أعقبه احتكار الحرس الجمهوري لجمع وبيع الحطب، بعد قطع الأشجار من نهر بردى، و تحميلها في مخازن كبيرة تابعة للحرس لأجل بيعها كقطع من الحطب.
تفاجأ الجميع بعد هذين القرارين بدعوة من دريد درغام رجل بشار، والذي كان يشغل منصب حاكم المصرف المركزي قبل عام بتوقيع عقوبة على من يقوم بالبصق في الشوارع.
وكتب درغام على حسابه في فيسبوك : " في أجواء الحرب يصعب جذب الاستثمار وفي ظل الظروف المحيطة وندرة الموارد يستمر تقهقر مستويات المعيشة لشرائح متزايدة، ولكن بدون أية نفقات إضافية.
وتساءل درغام قائلا:  ما الذي يمنع ما يلي:
1. أن تقوم السلطات المعنية بضبط كل من يرمي في الشارع أو من سيارته محارم أو فضلات بحيث تفرض غرامة ألف ليرة على من يبصق في الشارع أو يرمي مهملات خارج السلل المخصصة لها؛ وتفرض غرامة عشرة آلاف ليرة على الأقل للسائق الذي يبصق خارج سيارته أو يعتبر الوطن بكامله سلة مهملة لتبقى سيارته نظيفة.
 واقترح تخصيص هذه الإيرادات لعمال النظافة حصرياً بحيث يصبح قطاع النظافة مغرياً لاستقطاب المزيد من الراغبين بالعمل فيه ونتمكن في هذه الظروف القذرة من الحفاظ على سورية نظيفة بطريقة تليق بأبنائها ولا ترهقهم مادياً.
2. ما الذي يمنع البلديات من فرض رسم على مقاهي المدخنين بقيمة لا تقل عن 500 ليرة عن كل أركيلة وتخصيصها لدعم المقاهي والمطاعم الراغبة بالالتزام بمرسوم منع التدخين الذي لا يطبقه حسب المعلومات المتاحة أي مقهى أو مطعم أو فندق، عسانا بذلك نشجع المقاهي الملتزمة بمنع التدخين على عدم الانقراض.
وتساءل أيضا أنه من وحي التعليقات قد يعتبر البعض أنه من غير الطبيعي فرض رسوم جديدة.. المقصود هنا هو أن أي سوري فقيراً كان أم غنياً يرفض أن يرمي عليه جاره القمامة من الطوابق العليا أو المنازل المجاورة. وبالتالي من حق أي سوري أن يرفض أن يكون الشارع قذراً فالبيت هو المنزل والشوارع المحيطة به وكل الطرقات في كل البلاد.
 أما عن التدخين فالحوار ليس عن منع التدخين وإنما عن اقتطاع جزء من الإيرادات الهائلة للمقاهي المنتشرة بكثافة هائلة نتيجة الإقبال على التدخين وتخصيص هذا الجزء لمقاهي لم توجد بعد لغير المدخنين.
واختتم حديثه قائلا : أما عمن يقول بأن تطبيق هذه الضوابط يحتاج لجيش من الموظفين فلا بد من التذكير بأن الشرطي لديه الحق بضبط أي سيارة لا تلتزم بالإشارة الحمراء عن بعد وبالتالي هو نفسه سواء كان راجلاً أو في سيارة جوالة يمكنه ضبط أي سيارة عن بعد إذا رمت محارم وخلافه في الشارع.

 

إقرأ ايضا