الشبكة العربية

الأربعاء 28 أكتوبر 2020م - 11 ربيع الأول 1442 هـ
الشبكة العربية

بعد اتهامه بالتورط مع "الملياردير المنتحر".. هل يعترف نجل ملكة بريطانيا بالاغتصاب؟

_108526290_p07lrzmz

حثت امرأة سبق وأن ظهرت في صورة مع الأمير أندرو، في ضيافة رجل الأعمال الأمريكي المنتحر، جيفري إبستين، نجل ملكة بريطانيا على أن "يعترف" بالاعتداء الجنسي عليها.

وتقول فرجينيا جوفري إنها أجبرت على ممارسة الجنس، وهي في الـ17 من عمرها، وأبلغت الصحفيين، بعد جلسة المحكمة للاستماع لأقوال الضحايا عقب موت إبستين، أن الأمير "يعرف ماذا فعل".

وعثر على إبستين - الذي كان على علاقة بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والرئيس السابق، بيل كلينتون، والأمير أندرو - منتحرًا داخل زنزانة السجن في 10 أغسطس الجاري، بينما كان ينتظر محاكمته بتهم الاتجار الجنسي والتآمر.

وأعطت المحكمة في نيويورك فرصة لحوالي 15 مدعية للحديث أمامها، في آخر فصل من القضية التي انتهت بموت إبستين، وأعربن عن غضبهن، قائلات إنه خدع القضاء بالانتحار.

وقال الادعاء إن التحقيق لا يزال مستمرًا، وإن التهم يمكن أن تظل توجه إلى المتآمرين الآخرين مع إبستين.


ادعت جوفري، البالغة 35 عامًا، أنها أجبرت في ثلاث مرات على ممارسة الجنس مع الأمير أندرو، وهذا ما ينفيه الأمير.

واتهمت إبستين بالاحتفاظ بها كـ"رقيقة للجنس". وقالت أمام المحكمة الثلاثاء: "تحطمت آمالي، وسرقت أحلامي".

وأضافت في شهادتها أمام المحكمة، أنها كانت في الـ15، تعمل في منتجع جولف لترامب في فلوريدا، حينما تحدثت معها جيسلين ماكسويل، سيدة المجتمع البريطانية، وطلبت منها تدليك إبستين.

وعندما طلب منها التعليق على الأمير أندرو، خلال مؤتمر صحفي عقب جلسة المحكمة، قالت: "إنه يعرف ماذا فعل، ويستطيع أن يشهد بذلك. إنه يعرف تمامًا ماذا فعل، وآمل في أن يعترف بهذا".

وقال الأمير أندرو، إنه "منزعج" من تلك الادعاءات بعد نشر صحيفة "ميل" البريطانية صورًا ترجع لعام 2010، قالت إنها لنجل ملكة بريطانيا في منزل إبستين في منهاتن.

كانت فرجينيا جويفر التي اتهمت الأمير أندرو، بمضاجعتها، نشرت صورة لها تجمعها بالأمير وجيزلين ماكسويل، مديرة أعمال الملياردير جيفري أبستين في شقة الأخيرة في لندن عندما كانت في السابعة عشر من العمر.

وقال قصر باكينجهام في بيان إن "دوق يورك منزعج من التقارير الأخيرة عن جرائم جيفري إبستين".

وأشار إلى أن الأمير أندرو "يدين استغلال أي إنسان، وأي ادعاء بمشاركته أو تستره أو تشجيعه على مثل هذه الممارسات التي تعتبر أمرًا مشينًا".

وقال الأمير إنه كان "خطئًا وسقطة" منه أن يقابل إبستين بعد الإفراج عنه من السجن، وإنه لم يشهد أو يشتبه في أي سلوك إجرامي منه.

وقالت كورتني وايلد، التي ادعت أن إبستين اعتدى عليها جنسيًا عندما كانت في الـ14: "أشعر بالغضب الشديد وبالحزن. إذ إن العدالة لم تتحقق أبدا في هذه القضية".
قالت وايلد إنها وظفت كمدلكة لإبستين في طائرته الخاصة، وكانت تعرف بـ"لوليتا إكسبريس". ووصفت إبستين بـ"الجبان" الذي كان لديه القدرة على "التلاعب بنظامنا القضائي".

وأبلغت جينيفر أراوز، التي تقول إن إبستين اغتصبها في قصره في نيويورك عندما كانت في الـ15، المحكمة: "لقد سرق مني أحلامي، وفرصتي لمتابعة العمل الذي أحبه".

وأضافت: "الحقيقة هي أنني لن تتاح لي الفرصة أبدا لمواجهة من افترسني، في المحكمة. لقد تركوه يقتل نفسه، ويقتل فرصة تحقيق العدالة لأخريات كثيرات".

أما شاونتاي ديفيز فقالت للمحكمة: "لن أدعه يفوز حتى في موته".

وقالت إن إبستين اغتصبها في جزيرة خاصة له، بعد أن استأجرها لجلسة تدليك.
وقاومت امرأة أخرى، آثرت ألا تبوح باسمها، الدموع وهي تقول للمحكمة: "نريد أن نعرف كيف مات. شعرت أنني أعيش صدمة جديدة. لم أكن في حالة جيدة عندما استيقظت في الصباح وعرفت أنه كما قيل انتحر".

ورفع عدد من المتهِمات له الأخريات دعاوى على إبستين، الذي وقع قبل موته بيومين وصية وضعت ثروته، التي قدرت بـ577 مليون دولار، في صندوق خاص لإدارتها.
 

إقرأ ايضا