الشبكة العربية

الأربعاء 20 نوفمبر 2019م - 23 ربيع الأول 1441 هـ
الشبكة العربية

بعد اتهامات القيادة بالفساد.. مستشار مرسي: "تمرغنا في الوحل"

مستشار مرسي
عاود أحمد عبد العزيز المستشار الإعلامي للرئيس الراحل محمد مرسي الحديث عن نزاهة القيادة ، وضرورة إثبات براءتها ونزهاتها أمام قواعدها.
وقال عبد العزيز في حسابه على فيسبوك : إن القيادة التي تشير إليها أصابع الاتهام، أو التي تجد نفسها في موضع الشبهة، لا يكفيها (الإنكار) في نظر الجماهير، وإن كان الإنكار كافيا؛ لإسقاط العقوبة الشرعية، بل عليها أن تجتهد في تقديم ما يثبت نزاهتها، ولا تدخر وسعا في ذلك.
وأضاف أنه ليس من بين أساليب إثبات النزاهة، استدعاء (المنتفعين)؛ لتجديد الثقة بها، والبيعة لها.
وتابع قائلا : قناعتي الشخصية، أن سلمان الفارسي - رضي الله عنه، لم يشك في عمر، وذلك وفق استدلاله بقصة حدثت بين الصحابييْن ( عمر وسلمان)، حيث اتهم الأخير الفاروق عمر بحيازته لثوبين، بينما أعطى الباقين ثوبا، ولكنه ربما قرأ الشك في عيون بعض (المؤمنين)، غير أنهم لم يملكوا الشجاعة لمواجهة عمر، فقرر سلمان، أن يقوم بمهمة (الادعاء العام)، ويضرب عصفورين بحجر واحد : تبديد الشكوك التي رآها في عيون هؤلاء تجاه (أمير المؤمنين)، وإتاحة الفرصة له - رضي الله عنه - كي ينفي الشبهة عن نفسه (على الملأ).
وأوضح مستشار مرسي أن هذا واحد من الفروق الهائلة بين هؤلاء العظماء الأطهار - رضي الله عنهم وأرضاهم - وبيننا نحن المتمرغين في وحل الأثرة والنفعية وتصعير الخدود، لذا، فهم قد انتصروا على إمبراطوريتين عظيمتين، وسادوا العالم ، أما نحن، فلم نستطع الانتصار، ولو على أنفسنا.
يذكر أن أمير المؤمنين عمر بعث إليه بحللٍ- ثياب-  فقسمها فأصاب كل رجل ثوبٌ،  ثم صعد المنبر وعليه حلة، والحُلّة ثوبان، فقال: أيها الناس ألا تسمعون؟ فقال سلمان: لا نسمع.،فقال عمر: لمَ يا أبا عبد الله؟
قال: إنك قسمت علينا ثوباً ثوباً وعليك حلة،  فقال: لاتعجل يا أبا عبد الله. ثم نادى: يا عبد الله. فلم يجبه أحد فقال: يا عبد الله بن عمر. فقال: لبيك يا أمير المؤمنين. فقال: نشدتك الله، الثوبُ الذي ائتزرت به أهو ثوبك؟ قال: اللهم نعم قال سلمان: فقل الآن نسمع.
 

إقرأ ايضا